بعد تقدم النظام غرب أبو الظهور أهالي سراقب يدقون ناقوس الخطر

في خطوة لحماية مدينة سراقب وريفها تنادى الأهالي لتنظيم قواتهم وتجميعها مع بعض الفصائل المقاتلة وتشكيل قوة تدافع عن المنطقة في وجه تقدم قوات النظام من الشرق.
وقالت مصادر ميدانية أن قوة عسكرية تم تشكيلها اليوم تشارك بها حركة أحرار الشام وجيش الأحرار وفيلق الشام وجيش إدلب الحر، باتت جاهزة لبدء عملها العسكري والتصدي لقوات النظام.
وكانت قوات النظام قد واصلت تقدمها بعد سيطرتها على بلدة أبو الظهور ومحيطها باتجاه الغرب علىطريقي أبو الظهور سراقب وأبو الظهور والمعرة تحت غطاء من قصف الطيران الحربي الروسي والسوري.
وأفادت المصادر أن قوات النظام تمكنت من السيطرة على قرية الذهبية غربي أبو الظهور وقرية البراغيتي وطويل الحليب والجديدة بريف أبو الظهور الشمالي.
كما شهد ريف سراقب الشرقي قصفا مكثفا تركز على قرى الحسينية وتل السلطان وتل الطوقان واسلامين وباريسا وأبو الخوص استخدم فيه الطيران كل أنواع الصواريخ والقنابل.
وقال مراسل زيتون أن امرأة وطفلتها استشهدتا حرقا بغارة على مدينة سراقب بقنابل النابالم الحارق، كما أن خمسة شهداء سقطوا وأصيب العشرات جراء قصف طال قرية طلافح في ريف حلب الجنوبي، فيما أصيب أطفال في مدينة سراقب بعد استهدافها بعدة غارات من الطيران الحربي والمروحي.
إلى ذلك شن الطيران الحربي غارات على كل من كفر عميم والشيخ ادريس وتل السلطان وخان السبل والرصافة في ريف سراقب الشرقي والجنوبي.
وتعيش محافظة إدلب اليوم حالة من الغليان والترقب والقلق نتيجة لغموض الاتفاقيات المبرمة ما بين كل من تركيا وروسيا، مع تعتيم عما يمكن أن يؤول إليه الوضع في المحافظة، وخشية من تقدم النظام إلى مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي الهام جغرافيا ومعنويا.
تتزامن عمليات القصف مع نزوح الأهالي بشكل مكثف إلى مناطق ريف إدلب الغربي والشمالي، كمدينة الدانا وسرمدا وسلقين.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*