قائد جبهة تحرير سوريا: “لا بغي على أحد بعد اليوم”

قال قائد جبهة تحرير سوريا “حسن صوفان” في تسجيل مصور بث اليوم الثلاثاء، على مواقع التواصل الاجتماعي، إن جبهة تحرير سوريا باتت جاهزة لوقف شامل لإطلاق النار، وفتح المجال أمام جهود المصالحة.

وأرجع صوفان استعداد جبهة تحرير سوريا لوقف إطلاق النار مع هيئة تحرير الشام بسبب “اشتداد الوطأة، وتعاظم المجازر التي يتعرض لها أهلنا في الغوطة، وتهديد النظام الروسي ببداية حملة عسكرية على ريف حماة، وعليه فقد غدت الأولوية شرعاً وعقلاً أن تنصب الجهود كلها في مقاتلة هذا العدو الكافر الغاصب دون ما عداه، وأن يتحول السلاح في الشمال كاملا ً لدك قلاع النظام المجرم حيثما تيسر ضربه”.

واتهم “صوفان” قيادة هيئة تحرير الشام بقتال الفصائل الثورية، معتبرةً ذلك شجاعة، بالإضافة إلى نقضها لعهودها وبذرائع جاهزة مسبقاً لدى شرعييها.

وأضاف صوفان: “انتقلت سنة البغي من داعش السرطان الخبيث، لتلتهم عقولاً أسكرها حب السلطة، وسوَل لها شيطانها أن بمقدورها بناء الممالك التي لا تقهر، من جماجم إخوانها الثوار”، مضيفاً: “فكم من فصيل مجاهد نهبوا سلاحه، وكم من مجاهد ثائر شردوه عن بلده، وما زال به الأمر حتى ظن نفسه قادراً على حرب الجميع، متناسياً أنه يمشي على أرض حررها شعب أبي، يأبى الظلم والضيم من أي طرف كان”.

واعتبر صوفان أن المعارك الأخيرة التي دارت بين الطرفين قد أوصلت رسالة واضحة، كلفت الكثير من دماء عناصر تحرير الشام مؤكداً أن لا بغي على أحد بعد اليوم، بعد تحطم هالة الحاكم المتفرد بحسب الصوفان.

يذكر أن الاشتباكات بين الطرفين المتقاتلين ما تزال مستمرة لليوم الرابع عشر على التوالي، تبادل فيها الطرفان السيطرة على مواقع عدة في ريفي حلب الغربي وإدلب، مع تراجع في سيطرة هيئة تحرير الشام على الكثير من المواقع.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*