مع بدء الهدنة.. تحرير سوريا تطلب من عناصرها الجاهزية وأخذ الحذر

قال نائب قائد الجناح العسكري لجبهة تحرير سوريا النقيب أبو المنذر العسكري في بيان له اليوم، أن جبهة تحرير سوريا قد قبلت بالهدنة المقدمة لها، وذلك بهدف توجيه قوتهم لقتال النظام وفتح الجبهات تخفيفا عن الغوطة.

وحذر نائب قائد الجناح العسكري لتحرير سوريا عناصر جبهة تحرير سوريا من أن الهدنة قد لا تكون سوى فرصة لالتقاط الأنفاس وترتيب الصفوف وتجديد التحالفات بالنسبة لهيئة تحرير الشام.

كما طالب النقيب أبو المنذر العسكري عناصر الجبهة الإبقاء على الجاهزية القتالية على المستوى العسكري والقطاعات ذات الصلة مع الالتزام بالتعليمات التي تعمم، مؤكدا على عدم اعتبار المعركة قد انتهت إلا بعد أن تظهر دلائل حقيقية عند الهيئة، وتوقفها، مشيرا إلى متابعتهم ومراقبتهم لالتزام هيئة تحرير الشام بالهدنة.

وكان قائد جبهة تحرير سوريا “حسن صوفان” قد أعلن في تسجيل مصور بث الثلاثاء الماضي، على مواقع التواصل الاجتماعي، إن جبهة تحرير سوريا باتت جاهزة لوقف شامل لإطلاق النار، وفتح المجال أمام جهود المصالحة.
وأرجع صوفان استعداد جبهة تحرير سوريا لوقف إطلاق النار مع هيئة تحرير الشام بسبب “اشتداد الوطأة، وتعاظم المجازر التي يتعرض لها أهلنا في الغوطة، وتهديد النظام الروسي ببداية حملة عسكرية على ريف حماة، وعليه فقد غدت الأولوية شرعاً وعقلاً أن تنصب الجهود كلها في مقاتلة هذا العدو الكافر الغاصب دون ما عداه، وأن يتحول السلاح في الشمال كاملا ً لدك قلاع النظام المجرم حيثما تيسر ضربه”.
واتهم “صوفان” قيادة هيئة تحرير الشام بقتال الفصائل الثورية، معتبرةً ذلك شجاعة، بالإضافة إلى نقضها لعهودها وبذرائع جاهزة مسبقاً لدى شرعييها.


من جانبه نشر الشرعي العام لفيلق الشام “عمر أحمد حذيفة” نبأ التوصل إلى إعلان هدنةٍ بين جبهة تحرير سوريا وهيئة تحرير الشام اليوم، بشكلٍ مبدئي لمدة 48 ساعة.

وأكد الشرعي أن الهدنة ستبدأ من الساعة الثامنة من صباح الجمعة 9 آذار، وتنتهي في الساعة الثامنة من صباح يوم الأحد 11 آذار، وأنه سيتم بحث بعض الملفات المعيقة لوقف إطلاق النار.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*