صقور الشام تتهم تحرير الشام بمماطلة الصلح وعرقلته

اتهمت ألوية صقور الشام في بيان لها اليوم الأحد، عرقلة هيئة تحرير الشام لجهود الصلح المبذولة من لجنة الوساطة بعد مماطلتها بحضور الجلسات المتفق عليها مع لجنة الوساطة.

وقالت صقور الشام: “طلب من كل الأطراف إرسال مفوضين مخولين بإعطاء قرار فأرسلنا مفوضنا وتوجه لمكان الاجتماع، حيث حضر الجميع ولم يحضر مفوض الهيئة، فتأجلت الجلسة لليوم التالي مع تعهد الوسطاء بإحضار الطرف الآخر، وفي اليوم التالي حضر المفوض عن الصقور وجبهة تحرير سوريا وتراجع مفوضو الهيئة عن الحضور بحجة تأخر الفيلق بنقلهم إلى مكان الاجتماع ومجددا طلب منا الوسطاء العودة لجلسة في الغد وضمنوا أن يحضرها مفوضوا الهيئة”.

وأضافت ألوية صقور الشام في بيانها أن الوسطاء طرحوا مبادرة مكتوبة من مرحلتين، تتضمن المرحلة الأولى وقف غير مشروط لإطلاق النار مع إطلاق سراح الأسرى، وعدم التعرض للمرابطين المتوجهين لنقاط الرباط مع النظام، مؤكدة موافقتها المباشرة عليه، في حين تم رفضها من طرف تحرير الشام واضعاً شروطاً مسبقةً.

وأكد البيان إعراض تحرير الشام عن قبول الهدنة بعد تحديد الوسطاء لمكان وزمان الجلسة وحضور شهود ومن ثم لتصوير الجلسة وقبولنا ورفض تحرير الشام، مكتفية بشهادة لجنة الوساطة.

وذكر البيان أن آخر العراقيل كان من قبل تحرير الشام طلبهم بعقد الاجتماع في مناطق سيطرتهم وهو ما تم رفضه من قبل الصقور وتحرير سوريا، وهو ما أوصل الهدنة إلى النهاية لولا طلب الوسطاء تمديدها لظهر اليوم.

وأكد البيان أن اللجنة قد عادت في النهاية بخبر انتهاء المفاوضات والعودة للقتال من قبل الهيئة الذين باشروا الهجوم مجددا على ريف حلب الغربي.

وطالبت ألوية صقور الشام في ختام بيانها الوسطاء من فيلق الشام تبين ما حصل وسرد شهادتهم على رؤوس الأشهاد، ليعلم الناس المحق من المبطل، وليعلم عناصر الهيئة نية أمرائهم في التغول، والتسلط على حساب دماء عناصرهم ودماء الثوار وحتى دماء المدنيين، وأن هؤلاء العناصر ما هم إلا وقود هذه المحرقة، ومطايا هذه الطريق الوعرة، عسى أن تعي أذن واعية، وأن يرتدع من ألقى السمع، فيعتزل هذا البغي الصارخ الظالم، وفقاً للبيان.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*