قوات النظام تتقدم بمحيط حمورية.. والأهالي: “قد تكون هذه آخر رسالة لنا”

قالت مصادر إعلامية إن قوات النظام تمكنت مساء اليوم الأربعاء، من التقدم بمحيط مدينة حمورية في الغوطة الشرقية بعد قصف عنيف استخدمت فيه قوات النظام غاز الكلور السام.
وأضافت المصادر أن 11 مروحية حلقت في سماء المدينة مساء اليوم وثلاث طائرات حربية من نوع “سيخوي” إضافة إلى طائرتين حربيتين روسيتين وطائرتي رشاش، استهدفت المدينة بأكثر من 200 غارة جوية، و 100 برميل متفجر، بالتزامن مع قصف صاروخي ومدفعي عنيف ومتواصل.
وقال مراسل داماسكي الإعلامية “يوسف البستاني” أن أكثر من 20 مدنيا أصيبوا بغاز الكلور الذي استخدمته قوات النظام قبيل اقتحامها للمدينة، مؤكدا أن الحصيلة أولية، وأن قوات النظام قد استهدفت عصر اليوم مركز الدفاع المدني في حمورية.
وأكدت المصادر أن قوات النظام تقتحم المدينة من عدة محاور ولا سيما الجهة الشرقية المتاخمة للمزارع، مشيرا إلى أن الشهداء والجرحى قد تركوا في الشوارع نتيجة لاستحالة الوصول إليهم وإسعافهم، ورصد قناصة النظام لبعض أحياء المدينة التي لم يدخلها بعد.
وقال ناشطون من داخل المدينة أن عشرات العائلات التي حاولت الخروج باتجاه سقبا وحزة تم استهدافهم من الطيران، ما أسقط عددا كبيرا منهم.
وتضم مدينة حمورية أكثر من 5 آلاف مدني يعيشون في الأقبية، دون إمكانية لخروجهم نتيجة للقصف المستمر منذ صباح اليوم.
وناشد البستاني على قناة العربية الحدث المجتمع الدولي محذرا من كارثة إنسانية في ترك أكثر من 5 ألاف مدني عرضة للقتل على أيدي قوات النظام والميليشيات المساندة له.
وأكد ناشطون من داخل مدينة حمورية قبل انقطاع كافة وسائل الاتصال معهم، أن عدد الشهداء والجرحى غير معروف، وذلك نتيجة لاستهداف قوات النظام لثلاثة ملاجئ، لا يُعرف عمّن كان بداخلها أي معلومات، ما دفع المدنيين في ملاجئ أخرى للخروج ومحاولة الهرب، ليُفاجؤوا بغاز الكلور ورصاص القناصة، وأشار الناشطون إلى أن هذه الرسائل قد تكون آخر رسائلهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*