من خان شيخون إلى دوما.. القاتل واحد والوجع واحد

نظم نشطاء مدنيين من مدينة خان شيخون مساء اليوم الأحد، وقفة تضامنية مع أهالي دوما على خلفية مجزرة الكيماوي التي وقعت في المدينة الليلة الماضية.

وقال مراسل زيتون إن ناشطين من مدينة خان شيخون نظموا اليوم، وقفة تضامنية مع أهالي دوما في موقع سقوط الصاروخ المحمل بغاز السارين، والذي استهدف مدينة خان شيخون في الرابع من نيسان العام الماضي.

وجاءت الوقفة التضامنية تحت شعار “من خان شيخون إلى دوما.. القاتل واحد والوجع واحد”، ورفع المتضامنون لافتات كتب عليها “بعد عام على مجزرة خان شيخون دوما تختنق بصواريخ المجرم نفسه، نموت ونختنق على مرأى العالم كله ولا أحد يحرك ساكناً، مجدداً الموت خنقاً، خذلان لا متناهي شكراً لمنظمات القتل الدولية، دوما تختنق حصار وتجويع وقصف وموت وخنق وتهجير.. أرواح أهل دوما أسراباً إلى السماء، لم يعد الحديث يجدي في عالم فقد إنسانيته.. إلى متى سنبقى نموت؟، الأسد يقصف دوما بالكيماوي”، وذلك في إشارة إلى تكرار النظام لاستهداف المدن السورية بالغازات الكيميائية وفي نفس التوقيت، لعدم وجود رادع له.

وكانت مدن وبلدات عدة في الشمال السوري قد شهدت اليوم، حالة غضب شعبي على خلفية مجزرة الكيماوي بمدينة دوما التي ارتكبتها طائرات النظام بحق المدنيين الليلة الماضية.

وخرجت مظاهرات ليلية وخلال ساعات النهار في مواقع متفرقة بريفي حلب وإدلب، كما نظمت مراكز الدفاع المدني في الريفين وقفات احتجاجية ضد المجزرة، واستنكر المتظاهرون الصمت الدولي تجاه جرائم نظام الأسد لاسيما الكيماوية منها، وطالبوا المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته تجاه هذه المجزرة.

في حين دعت الفعاليات الثورية والناشطون في مدينة إدلب على مواقع التواصل الاجتماعي لمظاهرة حاشدة يوم غد الاثنين، وذلك لمطالبة الفصائل العسكرية بإخلاء المدينة، والدعوة لمقاطعة الفصائل بعد خذلانها لأهل الغوطة، وبشكل خاص مجزرة الكيماوي بدوما، وانشغال أرتالها بالاقتتال على النفوذ والمعابر.

وكانت طائرات النظام قد استهدفت الليلة الماضية، مدينة دوما ببراميل وحاويات محملة بغازات كيميائية سامة، ما أدى لارتقاء نحو 150 شهيداً، وإصابة أكثر من 1000 مدني بحالات اختناق.

يشار إلى أن الفعاليات المدنية والمؤسسات الإنسانية والنشطاء في ريف إدلب الجنوبي، كانوا قد نظموا مساء الأربعاء الماضي، وقفة احتجاجية تحت شعار “شهداء بلا دماء والقاتل حر طليق”، وذلك في الذكرى السنوية الأولى لمجزرة الكيماوي في مدينة خان شيخون، التي نفذها طيران النظام بحق المدنيين في 4 نيسان عام 2017، وانتقد المحتجون الصمت الدولي المتكرر تجاه جرائم النظام السوري، ورفعوا لافتات تطالب بمحاسبة منفذي الجريمة والمجزرة التي راح ضحيتها أكثر من 90 مدنيا وقرابة 500 مصابا بحالات اختناق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*