ضربة غربية مرتقبة للنظام السوري والمواقف الدولية منها

صرح وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو في كلمة ألقاها خلال ندوة اليوم الأربعاء، أنه بات من الضروري إبعاد نظام الأسد عن هرم السلطة في سوريا.
وأضاف أوغلو أن نظام الأسد لم يستخدم الأسلحة الكيمائية للمرة الأولى، بل كان قد قتل قرابة مليون شخص بالأسلحة التقليدية والمحرمة دولياً، ويجب تنحيته عن سلطة البلاد بسرعة، والانتقال إلى مرحلة الحل السياسي.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد غرد عبر موقعه على تويتر إن روسيا تعهدت بإسقاط أي صواريخ يتم إطلاقها على سوريا، داعيا موسكو إلى الاستعداد لمواجهة صواريخها، مضيفا: “استعدي يا روسيا لأن الصواريخ قادمة.. صواريخ جميلة وجديدة وذكية، لا يجب أن تكوني شريكا لحيوان قتل بالغاز شعبه ويستمتع بذلك”.
من جانبها ردت الخارجية الروسية على تصريحات ترامب “إن الصواريخ التي هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإطلاقها على سوريا ستدمر جميع الأدلة المتعلقة باستخدام الأسلحة الكيميائية.
وأعلنت فرنسا أنها ستتدخل في سوريا في حال ثبت استخدام النظام السوري للكيماوي ضد المدنيين في مدينة دوما آخر معاقل المعارضة السورية في الغوطة الشرقية.
وسبق أن أوضح الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون أن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا يمثل قضية شائكة بالنسبة له، معتبرا الأمر بمثابة “خط أحمر” يمكن أن يثير رد فعل فرنسي، حتى وإن كان أحاديا.
ونقلت القناة الفرنسية الرابعة بياناً عن الجيش الفرنسي أكد فيه أن الطائرات الحربية الفرنسية قد دخلت مرحلة الحرب.
وأفادت مصادر عسكرية إسرائيلية أن نظام الأسد والأسد نفسه سيختفي عن خريطة العالم إذا حاولت إيران المساس بإسرائيل ومصالحها من داخل الأراضي السورية، كما أكدت وسائل إعلام إسرائيلية أن بشار الأسد غادر قصره الرئاسي صباح اليوم برفقة قافلة عسكرية روسية خوفا من التعرض لقصف أميركي.
وقال المرصد السوري لحقوق الإنسان إن قوات النظام أخلت كافة المطارات والقواعد العسكرية الرئيسية في كامل مناطق سيطرتها في سوريا.
يأتي التصعيد الأمريكي على خلفية الهجوم الكيميائي الذي نفذه النظام السوري، السبت الماضي، على مدينة دوما في ريف دمشق والذي راح ضحيته 150 شهيداً، وإصابة أكثر من 1000 مدني بحالات اختناق.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*