فشل المبادرة الأخيرة.. تحرير سوريا وصقور الشام توضحا الأسباب

أصدر كلاً من جبهة تحرير سوريا وصقور الشام اليوم الأحد، بيانات تحّمل من خلالها هيئة تحرير الشام مسؤولية الاقتتال الحاصل وتدين هجماتها، وجاءت البيانات إثر هجوم عناصر تحرير الشام على مدينة معرة النعمان صباح اليوم.

وحمّلت جبهة تحرير سوريا في البيان مسؤولية الاقتتال الحاصل وتبعاته لهيئة تحرير الشام، وأدانت هجومها على مدينة معرة النعمان وما حولها، بالإضافة لإنهائها جهود لجنة الوساطة المتمثلة بمبادرة اتحاد المبادرات الشعبية، وذلك بعد فشل الهدن السابقة بسبب خرق الهيئة لها، مبينةً أن كلاً من جبهة تحرير سوريا وصقور الشام استجابتا للمبادرة، وقدمتا تنازلات كبيرة ونوعية في سبيل إنجاح الصلح وإنهاء الاقتتال الذي دمر جزءا كبيرا من مقدرات الثورة السورية وإمكانياتها.

كما تتحمل قيادة هيئة تحرير الشام مسؤولية وتبعات الاستنزاف الحاصل في الشمال السوري المحرر، والذي لن يستفيد منه سوى النظام وحلفائه، بحسب بيان تحرير سوريا، والتي أكدت أنها لن تتقاعس أبدا في الدفاع عن نفسها وعن الثورة و لن تسمح لأصحاب المطامع والأهواء وعشاق السلطة بالسيطرة على الثورة ومصادرة قرارها.

فيما أصدرت صقور الشام صباح اليوم أيضا بيانا مماثلا، أكدت من خلاله استجابتها لمبادرة اتحاد المبادرات الشعبية، مبينة أن هيئة تحرير الشام فسخت الهدنة بينها وبين الفصائل بهجومها اليوم على مدينة معرة النعمان.
وقالت صقور الشام في بيانها أنها استجابت لمبادرة الصلح المقدمة من قبل اتحاد المبادرات الشعبية فور إعلانها، واتهمت هيئة تحرير الشام بالمراوغة والمماطلة وفسخ الهدوء بمعارك بغي جديدة على معرة النعمان، والتي لم تترك مكاننا لحسن الظن ولا عذرا للمظلومين بالدفاع عن أنفسهم وثورتهم، بحسب وصف البيان.

وأضاف البيان: “بعد أن بذلنا وسعنا في مساعي الصلح وأنخنا رقابنا لجهود المصلحين وخفضنا جناح الذل للمصلحة الثورية، فلم يبقَ أمامنا إلا بذل الوسع في رد عادية القوم وكسر شوكتهم”.

والجدير بالذكر بأن اتحاد المبادرات الشعبية تشكل في الثالث من نيسان الجاري من قبل رجال دين ووجهاء في محافظة إدلب، وذلك بهدف وقف الإقتتال بين هيئة تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا، والتي باءت بالفشل في أخطر المنعطفات التي تمر بها الثورة السورية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*