المنظمات الداعمة تعلق عملها استنكارا لاعتداء الفصائل على مشفى المعرة

أصدرت عدة منظمة عاملة بالمجال الطبي في الداخل السوري بيانا اليوم الأثنين 16 نيسان، احتجاجا على الاشتباكات التي جرت بين هيئة تحرير الشام وتحرير سوريا في محيط وحرم مشفى معرة النعمان يوم أمس.
وقالت المنظمات المشاركة في البيان إن مشفى المعرة الوطني تعرض لاعتداء عسكري نتيجة الاشتباكات الحاصلة في المنطقة بين الفصائل العسكرية، وصلت إلى محيط المشفى ثم امتدت إلى باحته وحرمه متسببة بحالة من الهلع والخوف للكادر الطبي والمرضى.
وأضاف البيان أن الكادر الطبي قام بإخلاء الجرحى والمرضى إلى مشافِِ أخرى بعد هدوء الاشتباكات، مشيراً إلى وقوع أضرار مادية في بناء وتجهيزات المشفى وبنك الدم التابع له.

وأكد البيان أن المنظمات الطبية المشاركة تعتبر أن الاعتداءات التي وقعت على المنشآت الطبية في الآونة الأخيرة، والتي تواترت بصورة خطيرة وغير مسبوقة تعكس حالة واضحة من عدم الاحترام والتقدير للجهود الطبية المبذولة في الشمال السوري وتعريض حياة الكادر الطبي والمرضى للخطر المباشر، وتقوض بلا شك مساعي تقديم الخدمات الطبية للمحتاجين.

كما قررت المنظمات الطبية الموقعة على البيان، إيقاف العمل بشكل كامل في المشفى المعرة الوطني يومي الاثنين والثلاثاء 16-17 نيسان، وإيقاف العمل غير الإسعافي في جميع مشاريع المنظمات في الداخل بما في ذلك مشفى المعرة الوطني، مدة خمسة أيام اعتباراً من يوم الاثنين 16 نيسان وحتى نهاية يوم الجمعة 20 نيسان.
شارك بالبيان كلا من “الجمعية الطبية السوري الأمريكية، اتحاد المنظمات الطبية الإغاثية، منظمة أطباء عبر القارات، الرابطة الطبية للمغتربين السوريين، منظمة يداً بيد لأجل سوريا، منظومة وطن، إغاثة سوريا، سوريا للإغاثة والتنمية، بنفسج، منظمة الأطباء المستقلين، المنظمة الدولية للاغاثة الطبية المستدامة، مؤسسة شام الإنسانية، والأمين للمساندة”.

وكانت مدينة معرة النعمان شهدت يوم أمس الأحد، اشتباكات بين هيئة تحرير الشام وتحرير سوريا، بعد محاولة هيئة تحرير الشام اقتحام المدينة، بغاية السيطرة عليها دون أن تتمكن من السيطرة على المدينة.

يذكر أن مشفى معرة النعمان تعرض لعدة استهدافات كان آخرها غارات بصواريخ شديدة الانفجار من الطيران الحربي الروسي في 5 شباط الماضي، ما أدى لتدمير أجزاء واسعة منه وخروجه عن الخدمة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*