استمرار مسلسل الاغتيالات والشرطة الحرة آخر الضحايا

مع استمرار مسلسل الاغتيالات لليوم الثالث في محافظة إدلب، ما يزال الغموض يلف الجهة المسؤولة عنها رغم استنفار الفصائل ونشر الحواجز واخذ الحيطة من عناصرها.

وقال مراسل زيتون أن رئيس مركز الشرطة الحرة في مدينة الدانا المقدم “أحمد الجرو” قد اغتيل اليوم عبر تفجير سيارته بعبوة ناسفة أدت إلى إصابته تم نقله على إثرها إلى أحد المشافي ليتوفى هناك.

إلى ذلك ‏انفجرت عبوة ناسفة غربي المدينة الصناعية في بلدة خان السبل، على الطريق المؤدية إلى قرية الرويحة أثناء مرور جرار بالقرب منها، أودت بحياة مدني وإصابة آخر وطفلة إصابات بليغة، وبحسب الأهالي فإن العبوة هي من مخلفات الاقتتال الأخير بين تحرير الشام وجبهة تحرير سوريا، مؤكدين أنها ليست من ضمن عمليات الاغتيال التي تجري حالياً.

وشهد يوم أمس الجمعة وهو اليوم الثاني للاغتيالات عدة عمليات اغتيال كان حصيلتها 14 قتيلاً من بينهم نساء وأطفال.

وأفاد مراسل زيتون أن رجل وامرأة وثلاثة أطفال سقطوا غيلة أمس بعبوة ناسفة استهدفت سيارتهم في قرية “بيرة الطيب” بريف جسر الشغور غرب إدلب.

كما قضى 4 أطفال ونجا والدهم القيادي السابق بهيئة تحرير الشام “أحمد الدوش” من قرية “صراع” بعبوة ناسفة استهدفت سيارته، بالقرب من” محمبل” جنوب غرب إدلب.

وفي سياق متصل اغتيل شخصان بإطلاق النار عليهما من قبل مجهولين يقودون دراجة نارية في بلدة “النيرب” شرق إدلب، كما اغتيل عنصر تابع لجيش العزة رمياً بالرصاص من قبل مجهولين في مدينة “خان شيخون” جنوب إدلب.

واغتيل شخصاً آخر رمياً بالرصاص من قبل مجهولين بالقرب من قرية ” مجارز” شرق إدلب، كما قتل عنصر وأصيب أخر تابعين لجبهة تحرير سوريا، أثناء ملاحقة الخلايا في بلدة “مصيبين” جنوب إدلب.

ونجا القيادي السابق في هيئة تحرير الشام “عبد الله المحيسني” من محاولة اغتيال قرب “سراقب” يوم أمس وأصيب مرافقه إصابات طفيفة بعد استهداف سيارته بعبوة.

وكانت الاغتيالات قد بدأت يوم الخميس الماضي بموجة من التصفيات أثارت الرعب في صفوف المدنيين والعسكريين راح ضحيتها 20 شخصا منهم مدنيين بأكثر من 17 عملية اغتيال وإطلاق نار في محافظة إدلب.

وسجلت كل عمليات الاغتيال ضد مجهول، رغم إلقاء القبض يوم الأمس على عنصرين وهروب الثالث من منفذي عمليات الاغتيال، بعد الاشتباك معهم في مدينة مورك شمال حماة، عثر بحوزتهم على عبوات ناسفة.

وفي خطوة احترازية أعلن المجلس المحلي ومخفر الشرطة في مدينة سرمين في بيان له صدر اليوم عن منع اللثام في المدينة بشكل كامل، مؤكدا أن السيارات العادية والمفيمة والدراجات النارية التي لن تتجاوب مع حواجز التفتيش سيتم اعتبارها هدفا وستتعرض لإطلاق النار، كما حذر البيان من حمل السلاح ضمن المدينة مهما كانت الأسباب تحت طائلة المسؤولية، يأتي البيان على خلفية تعرض المدينة كغيرها من مدن محافظة إدلب إلى عمليات تصفية ينفذها مجهولون وملثمون.

كما تم تداول بيان على صفحات التواصل الاجتماعي نسب إلى نشطاء في محافظة إدلب بعنوان “لا للثام في المناطق المحررة” يدعون فيه الفصائل لاتخاذ موقف حاسم اتجاه ظاهرة اللثام في المناطق المحررة.

وجاء في البيان: “نظراً للحالة الأمنية المتردية في محافظة إدلب، وتكرار عمليات الاغتيال في المناطق المحررة، تقود هذه العمليات عناصر ملثمة، فإنه بات من الضروري اليوم على جميع الفصائل اتخاذ موقف حاسم من ظاهرة “اللثام” التي باتت مصدر رعب وقلق للمدنيين يتوجب منعها في جميع المناطق المحررة وإنهاء هذه الظاهرة التي باتت باباً للتخفي وتنفيذ العمليات الأمنية ضد المدنيين والعسكريين على حد سواء”.

وأضاف البيان: “كما نطالب جميع الفصائل في المناطق المحررة بضرورة العمل على تحمل مسؤولياتها في حفظ الأمن وحماية المدنيين وممتلكاتهم في عموم المناطق المحررة، والكشف عن الخلايا التي تمارس عمليات القتل والتصفية بأساليب متعددة”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*