وقفة احتجاجية في اعزاز احتجاجا على اعتداء عناصر تركية على إعلامي

خرج مدنيون وناشطون في ريف حلب الشمالي اليوم الأربعاء، بوقفة احتجاجية غاضبة، وذلك عقب تعرض أحد الصحفيين للاعتداء في مدينة اعزاز بريف حلب الشمالي.

وأفاد مراسل زيتون بأن وقفة احتجاجية نظمت ظهر اليوم، من قبل مدنيين وناشطين في مدينة اعزاز، عبروا من خلالها عن استيائهم الشديد وغضبهم من تعرض الإعلامي “عمر حافظ” للضرب والإهانة في مدينة اعزاز، من قبل عناصر محسوبين على المخابرات التركية، كما طالب المحتجون خلال الوقفة بمحاسبة المسيئين فوراً.

ورفع المحتجون لافتات كتب عليها “شبيحة الاستخبارات يعتدون على صوت الحق”، و “جميع الحكومات المحترمة تصون حقوق الإعلاميين فأين المسؤولين والجهات “المحترمين”، وحملت اللافتات اسم اتحاد الإعلاميين السوريين.

وكان مكتب مارع الإعلامي قد أصدر أمس الثلاثاء، بياناً أوضح فيه بأن الإعلامي عمر حافظ تعرض للضرب والإهانة من قبل عناصر محسوبين على المخابرات التركية، تحت ذريعة أنه لا يملك تصريحاً للتصوير في مدينة اعزاز، مبيّناً أنه لم يتم التنويه لأمور التصريحات من قبل على أي معرفات تابعة للمجلس المحلي، ولم يتم تزويد اتحاد الإعلاميين بأي معلومات بهذا الخصوص.

وجاء في نهاية البيان: “إننا في المكتب الإعلامي في مدينة مارع ندين هذا الفعل المشين بحق الثورة والإعلاميين، سواء كان في مدينة مارع أو غير مكان في سوريا الحرة، وعليه نطالب الجهات المسؤولة للتحرك ومحاسبة المسيئين”.

يذكر أن هذه الحادثة ليست الأولى من نوعها في مناطق سيطرة الجيش التركي فقد تعرض أربعة إعلاميين في ٢٣ آذار الماضي، للاعتقال من قبل الجيش التركي في قرية دير بلوط التابعة لناحية جنديرس في عفرين دون توضيح سبب الاعتقال، وهم “أحمد زرزور، ومصطفى محمد علي، ومحمد العبد الله، وأحمد الخوجة”، وتم اقتيادهم للمناطق التركية قبل الإفراج عنهم في اليوم التالي، وبعد مصادرة هواتفهم ومعداتهم الإعلامية دون تقديم أي توضيح عن سبب الاعتقال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*