داعش تعدم أسرى الأمس ردا على عملية كفرهند في إدلب

أعدمت خلايا تتبع لتنظيم داعش في محافظة إدلب اليوم السبت، أسرى كانت قد اختطفتهم مساء أمس، وهددت بقتلهم إن لم يتم الإفراج عن القياديين المعتقلين لدى غرفة عمليات “دحر الغزاة”.

وتناقل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي صوراً وضع عليها شعار داعش ولاية إدلب لعناصر ثلاث ينتمون لهيئة تحرير الشام وللجيش السوري الحر، فيما عثر على شخصين مجهولين من المرجح أنهما من الأسرى، عُلق الأول على جسر الحديد في مدينة أريحا بينما وجد الثاني مرميا على الأرض مرتدين اللباس البرتقالي وقد فارقو الحياة ولصق على صدرهم ورقة كتب عليها “جزاءً وفاقاً، الدولة الاسلامية، ولاية إدلب.

وكان مجهولون قد اختطفوا يوم الجمعة الماضي، أربعة عناصر من هيئة تحرير الشام وثلاثة آخرين يتبعون لجيش إدلب الحر بينهم ضابط برتبة ملازم، وذلك أثناء اجتيازهم طريق المسطومة الواصل بين مدينة إدلب ومنطقة جبل الزاوية بريف إدلب الجنوبي.
وبحسب نشطاء فإن هيئة تحرير الشام قد أبلغت أهالي المفقودين أن الخاطفين ينتمون لخلايا تنظيم داعش، حيث قاموا بنصب حاجز على طريق المسطومة، وخطفوا العناصر بعد إيقافهم على الحاجز.
ونقل ناشطون على لسان أحد أمنيي هيئة تحرير الشام أن خلايا تنظيم داعش هدد غرفة عمليات دحر الغزاة وهيئة تحرير الشام في حال لم يتم إطلاق سراح ثلاثين قيادياً من التنظيم، فإنه سيقوم ببث شريط مصور يظهر عملية إعدام المخطوفين بشكل مباشر.
وجاء هذا رداً على العلمية الأمنية التي نفذتها هيئة تحرير الشام قبل أيام في قرية كفرهند غربي مدينة سلقين بريف إدلب الغربي والتي تمكنت فيها الهيئة من كشف معسكر للتنظيم، وقتل قرابة 22 عنصراً من منتسبيه واعتقال آخرين، فيما طالبت خلايا داعش عقب العملية الأخيرة بالإفراج عن قياديين ينتمون للتنظيم كان قد تم أسرهم من قبل غرفة عمليات “دحر الغزاة” في شهر شباط من العام الجاري.

يذكر أن فصائل الجيش السوري الحر المنضوية تحت غرفة عمليات “دحر الغزاة”، كانت قد أعلنت في شباط من العام الجاري عن أسر نحو 400 عنصر من تنظيم داعش بينهم 30 قيادي في بلدة الخوين بريف ادلب الجنوبي، بعد معارك عنيفة دارت لنحو ثلاثة أيام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*