120 ألف دولار فدية إطلاق سراح الطبيب المطلق بعد تعذيبه

أطلق الخاطفون سراح الطبيب محمود المطلق بعد اختطافه لعدة أيام من مدينة إدلب، بعد حصولهم على فدية مالية بلغت 120 ألف دولار.

وقال مدير صحة إدلب الطبيب منذر خليل “الدكتور محمود مطلق من أطباء محافظة إدلب الذين قدموا خدمات جليلة للمجتمع، واستمروا بخدمة أهلهم بالرغم من كل الظروف، لم تشفع له سمعته العطرة، ولا سنه، ولا مكانته العلمية عند هذه العصابة القذرة، فخطفوه وعذبوه في العشر الأخير من رمضان، ثم أطلقوا سراحه مقابل فدية مالية ١٢٠٠٠٠ دولار مصباح العيد”.

وظهر الطبيب وقد بدت على جسده آثار التعذيب، فيما بث له مقطع مصور يظهر فيه تعرضه للضرب، وسط حالة من السخط والغضب من أهالي المحافظة، معربين على صفحات التواصل الاجتماعي عن تضامنهم مع الطبيب المختطف.

واتهم نشطاء على صفحات التواصل الاجتماعي هيئة تحرير الشام بالوقوف خلف عمليات الخطف في مناطق سيطرتها، بهدف الحصول على مبالغ مادية بصورة فدية تطلبها من ذوي المختطف.

وكتب الناشط محمد دغيم “كل ما يحصل من خطف وقتل واعتقال واغتيالات وتفجيرات تقف خلفها جبهة النصرة” كما وضع صورة الطبيب وهو بحالة التعذيب معلقاً: ” الدكتور محمود المطلق بعد طلب الفدية وقيمتها 120مليون”.

كما كتب حسون الحسون على صفحته: “في إدلب تستطيع الفصائل المتناحرة تحريك قضها وقضيضها للنيل من مناوئ لها ومعرفة مكانه واعتقاله، ويستطيع القضاء الشرعي جداً والمختص جداً جداً الوصول لاسم وهمي على مواقع التواصل سولت له نفسه المندسة انتقاد قائد أو شرعي وما لف لفهما، لكنهم يعجزون عن الوصول إلى مجرمين اختطفوا طبيباً آثر البقاء لخدمة أهله وذويه ولم يفكر بأنانية ويهرب، نرجو الشفاء العاجل للدكتور محمود المطلق وأن يقتص من خاطفيه”.

فيما عبر سامر محمد المصري قائلاً: “الدكتور محمود المطلق وزوجته الفاضلة قدموا لأهل إدلب وكل الساكنين فيها أكثر مما قدمته الفصائل والمنظمات وربما الدول ليقوموا بخطفه وتعذيبه وأخذ مبلغ 150 ألف دولار وحالته الآن خطرة جداً نسأل الله الشفاء له ونسأل الله الخلاص من كلاب المخابرات المختبئين خلف لثامهم القذر”.

وكانت مديرية الصحة في إدلب قد حملت الجهات الخاطفة المسؤولية كاملة عن سلامة الطبيب، كما حمل العاملون فيها المسؤولية للفصائل المسيطرة على المدينة في إشارة إلى هيئة تحرير الشام.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*