هيئة تحرير الشام تجبر نشطاء في سراقب على حل مجلس الأعيان وعدم التدخل بالانتخابات

استدعت هيئة تحرير الشام اليوم عدداً من النشطاء الذين شاركوا في تشكيل اللجنة الانتخابية وساهموا بوضع النظام الداخلي لانتخابات محلي سراقب العامة التي كانوا يعدون لها قبل أن تجري هيئة تحرير الشام انتخاباتها الأخيرة من خلال مجلس الوجهاء الجديد.

ونشر الناشط “فضل الحسان” أحد المشاركين في تشكيل اللجنة الانتخابية والمقرب من النشطاء الذين تم استدعائهم على صفحته الشخصية، أن هيئة تحرير الشام قد قامت بالضغط على المطلوبين وهم خالد درويش وحمزة الأبرش وأحمد علي العبود، إضافة إلى رئيس مجلس الأعيان رضا هلال الذي تم احتجازه لوقت قصير، وذلك بهدف توقفهم عن ممارسة العمل السياسي والقبول بمرشح الهيئة “ماهر نجار”.

وأضاف “الحسان” أن الاستدعاء للنشطاء الذي حصلت زيتون على نسخة منه، تم من قبل ملثمون كما تم التحقيق معهم من قبل ملثمون وذلك في مقر هيئة تحرير الشام المسمى المقر /80/ الأمني، قبل أن يطلق سراحهم وتوقيعهم على تعهدات بمطالب الهيئة.

وأوضح الحسان في منشوره أن الدعوة التي وزعها مجلس الوجهاء الذي أجرى الانتخابات الأخيرة للمجلس المحلي كانت دعوة خاصة لبعض المحسوبين على هيئة تحرير الشام، ولم تكن دعوة عامة كما ادعى مجلس الوجهاء.

ودعا الحسان إلى رفض نتائج الانتخابات والتمسك بالعملية الديمقراطية في مدينة سراقب، وعودة اللجنة الانتخابية لممارسة عملها في انتخابات عامة وشفافة، متهماً جهات مدنية بالتواطؤ مع هيئة تحرير الشام لإخراج الانتخابات بهذا الشكل، الذي لاقى انتقادات واسعة من قبل الأهالي.

وكانت وكالة إباء التابعة لهيئة تحرير الشام قد نشرت مقطعا مصورا قالت أنه جلسة انتخابات لرئاسة المجلس المحلي التي أجراها مجلس وجهاء سراقب يوم الجمعة الماضي 6 تموز، الذي تم فيه تسلم رئاسة المجلس للمرشح الوحيد، في وقت نفى فيه نشطاء المدينة أي معرفة لهم بذلك.

يذكر أن تحالفا مدنيا لقوى الثورة في مدينة سراقب كان قد شكل لجنة انتخابات عامة وضعت نظاما داخليا استوفى كامل جوانب العملية الديمقراطية قبل أن ترفضه هيئة تحرير الشام وتستبدله بانتخابات محصورة بمجلس جديد أسمته “مجلس الوجهاء”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*