بدء دخول الحافلات إلى كفريا والفوعة لتنفيذ عملية الإجلاء

 

دخلت صباح اليوم نحو 90 حافلة إلى بلدتي الفوعة وكفريا بريف إدلب، تمهيداً لإجلاء مقاتلي البلدتين وعائلاتهم، والبالغ عددهم 6900 شخصاً إلى مناطق سيطرة النظام.
وأكدت مصادر ميدانية دخول دفعتين من الحافلات إلى بلدتي كفريا والفوعة شمالي إدلب، من منطقة الصواغية الواقعة بين بنش والفوعة، ضمت الأولى 58 حافلة والثانية 30 حافلة، فيما تتحضر الدفعة الثالثة ليصل عدد الحافلات المقرر دخولها إلى 121.
وأشارت وسائل إعلام موالية إلى أن عدد الأهالي مع المقاتلين المتوقع إجلائهم من البلدتين يقدر بنحو 6900 شخص، من المقرر خروجهم بسلاحهم الفردي، منوهة إلى أن عملية الاجلاء لن تبدأ حتى دخول كافة الحافلات إلى البلدتين والبالغ عددها 121 حافلة، ليتم إخراج الجميع دفعة واحدة عبر ممر العيس بريف حلب الجنوبي.
وأفادت مصادر مطلعة أن من بنود الاتفاق الإفراج عن 1500 معتقل من سجون النظام مقسمين إلى: 80% من المعتقلين ممن اعتقلوا من بداية عام 2018، و10% ممن اعتقلوا بين عامي 2016-2017، و10% من معتقلي مابين عامي 2011 و 2016
بالمقابل ستقوم هيئة تحرير الشام بإخراج 40 أسيراً للنظام من بلدة اشتبرق تمّ أسرهم عند دخول الفصائل للبلدة، على أن يقوم مقاتلي كفريا والفوعة بالإفراج عن 4 أسرى للفصائل تمّ أسرهم خلال المعارك على أطراف البلدتين و 37 اسيراً لدى ميليشيا حزب الله اللبناني.

وصرح المشرف على عملية التفاوض في هيئة تحرير الشام “عبدالله الحسن” لشبكة إباء قائلاً: “بعد المطالب المتواصلة من الفعاليات المدنية والمكونات العسكرية في مدينة إدلب وريفها، من أجل حل ملف الفوعة وكفريا سلميا أو عسكريا، تم العمل على تشكيل غرفة عمليات لأجل تحرير البلدتين، وبدأت عملية الرصد والتجهيز، وخلال هذه المرحلة انطلقت عملية التفاوض مع العدو الإيراني”.
وأوضح “الحسن” أن عملية التفاوض تضمنت انسحاب الميليشيات الشيعية من البلدتين، مع السماح بالبقاء لمن أراد منهم والخروج لمن يرغب من المدنيين، مقابل الإفراج عن 1500 معتقل من سجون النظام.

يذكر أن أهالي بلدتي كفريا والفوعة رفضوا الخروج في 6 أيار الماضي من بلداتهم إلى العاصمة دمشق، ما اضطر الحافلات الموجودة فيهما للعودة باتجاه مدينة حلب فارغة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*