اغتيال مخترع البراميل ومدير البحوث العلمية في مصياف

قتل ليلة أمس، “عزيز إسبر” مدير البحوث العلمية في مصياف، ومسؤول تطوير برنامج الاسلحة الكيماوية، وصاحب فكرة استخدام البراميل المتفجرة، إثر تفجير سيارته بعبوة ناسفة على طريق مصياف حماة.
وتناقلت صفحات إعلامية موالية على مواقع التواصل الاجتماعي خبر مقتل إسبر، وذكرت الصفحات أنه تم اغتياله مع سائقه بتفجير سيارته بعبوة ناسفة عند خروجه من مصياف، ليتبع قتلى براميله.

كما نعته الصفحات الموالية بأشد عبارات المدح والرثاء، وذكرت أعماله التشبيحية الكبرى، حيث قالت صفحة تابعة لما يسمى “قوات النمر”: “الشهيد الدكتور عزيز إسبر ليس شخصية عادية، نحن نتحدث هنا عن ثقة الرئيس بشار الأسد، نتحدث عن كاتم أسرار صواريخ تشرين وميسلون السورية وفاتح الإيرانية، عن أحد الوجوه التي تحظى بثقة ودعم حزب الله والذي أشرف شخصياً على تجهيز العديد من المخازن الخاصة بالحزب، وأيضاً يعد صلة الوصل بين الخبراء السوريين والإيرانيين والروس والكوريين الشماليين منذ نهاية العام 2015”.

ينحدر إسبر من مدينة “وادي العيون” جنوب غربي مصياف، و يشغل مدير القطاع الرابع شمالي سوريا، وهو المسؤول عن تطوير برنامج الأسلحة الكيماوية للنظام في مركز البحوث العلمية بمصياف، والذي يضم خبراء إيرانيين وسوريين، هذه الأسلحة التي استخدمها النظام في كثير من مجازره في سوريا ، إضافة لكونه باحث مطور للذخائر، ومبتكر لفكرة استخدام البراميل المتفجرة عبر المروحيات، والتي كانت الفكرة الإجرامية التي لم يسبقه لها أحد في العالم.

والجدير بالذكر أن النظام السوري من عادته التخلص من أياديه الإجرامية، بعد انتهاء مهمتهم أو لظروف دولية ما يقتضيها تمويه الجريمة، كما سبق وأن اغتيل “غازي كنعان” ، في أكتوبر عام 2005، والذي كان يعد ذراع النظام في لبنان، ومنفذ جريمة اغتيال الحريري، للتأقلم حينها مع ظروف التحقيق الدولية، ولترتيب أوراق النظام بالشكل الأمثل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*