تحرير الشام تقرر فك سكة حديد غرب حلب.. وتنقب عن آثار الشيخ منصور

وجه المكتب الاقتصادي التابع لهيئة تحرير الشام، أمس الاثنين، كتاباً إلى مخفر بلدة حزانو في ريف إدلب الشمالي، بتكليف “شيبان عبد الهادي” بمهمة فك سكة الحديد.
وجاء في الكتاب أن عملية فك السكة ستبدأ من حدود القاطع الشمالي غرب بلدة كفر يحمول باتجاه الشرق حتى محطة بلدة كفر حلب.
وكان المجلس المحلي لبلدة كفر نوران قد أصدر بياناً الثلاثاء الماضي، قال فيه: إن المجلس المحلي والهيئة الثورية ومجلس الشورى، سيقفون في وجه أي عمل تخريبي يمس ممتلكات البلدة، مهما كلف الأمر، محذرين أي جهة تحاول الإضرار بممتلكات البلدة من سكة القطار وغيرها.
كما أصدر المجلس المحلي لبلدة ابين سمعان اليوم الثلاثاء، بياناً قال فيه إنه لن يسمح لأي جهة مدنية أو عسكرية من خارج البلدة بالاستفادة أو أخذ أي مرفق من المرافق العامة في البلدة، مؤكداً أن جميع هذه المرافق هي ملك عام لصالح البلدة. 
من جانبه أعلن المجلس المحلي في قرية كفر يحمول رفضه القاطع للمساس بالأملاك العامة، وجاء ذلك في بيانٍ له قال فيه: “نحن المجلس المحلي والفعاليات المدنية والثورية في قرية كفر يحمول نرفض رفضاً قاطعاً المساس بالأملاك العامة ومن ضمنها سكة الحديد العابرة لأراضي القرية، ونضم صوتنا إلى أصوات أحرار المنطقة من القرى المجاورة”. 
فيما أفاد ناشطون بأن مجموعات تابعة لهيئة تحرير الشام تقوم بالتنقيب عن الآثار في منطقة الشيخ منصور، وذلك بحماية من أحد حواجزها المتواجدة على الطريق الواصل بين أبو ظهور وسراقب.
وتعتبر تجارة الآثار أحد أبرز الموارد التي تدر آلاف الدولارات على هيئة تحرير الشام، وقامت بحفر العديد من التلال والمواقع الأثرية لاسيما في القرى الدرزية وريف جسر الشغور وريف إدلب، عبر أشخاص محسوبين عليها ومدعومين من قبلها، وفقاً للناشطين. 
يذكر أن حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام في إدلب، قد أصدرت عدة تعاميم كان آخرها في الثاني من أيار الماضي، تحذر فيها من القيام بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بأي معلم أثري إلا لأغراض البحث العلمي بعد الحصول على موافقة خطية من مديرية الثقافة والمصادقة عليها من رئاسة مجلس وزراء الحكومة تحت طائلة المساءلة القانونية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*