جيش العزة يرفض اتفاق سوتشي حول إدلب

أعلن جيش العزة في بيان صدر عنه اليوم السبت، رفض اتفاق سوتشي القاضي بإقامة منطقة منزوعة السلاح بين قوات النظام والمعارضة.

وقال الجيش في بيانه: “تبين أن المنطقة المنزوعة السلاح كلها من المناطق المحررة فقط، ويسمح فيها بتسيير دوريات روسية – تركية مشتركة ويحق لهم تفتيش أي مكان يريدونه من هذه المنطقة التي حررناها بدماء شهدائنا وتضحيات أهلنا”.

وذكر البيان أن المنطقة تشمل “ريف اللاذقية وجسر الشغور – سهل الغاب مع جبل شحشبو – كفرنبودة والهبيط حتى شمال خان شيخون والتمانعة وصولا إلى حدود معرة النعمان حتى أطرف سراقب وريفي حلب الجنوبي والغربي”، وأضاف أن هذه المنطقة قد آلت للنظام بسبب وجود حليفه الروسي فيها.

وأكد جيش العزة أنه لن يقبل أن تكون المنطقة العازلة فقط من الجانب المحرر، ويجب أن تكون مناصفة مع المناطق التي يسيطر عليها النظام.

وشدد البيان على رفض تسيير دوريات الاحتلال الروسي على كامل الأراضي المحررة، ورفض فتح الطرق الدولية وفك الخناق عن إيران والنظام وانطلاق تجارتهم، إلا بعد إطلاق سراح المعتقلين من مسالخ الموت لدى النظام.

وتمنى جيش العزة من الأتراك أن لا يكون اتفاق سوتشي مثل اتفاق خفض التصعيد الذي انهارت فيه المناطق وتم تسليمها إلى النظام.

وعاهد جيش العزة في ختام بيانه أن يحافظ على ثوابت الثورة في إسقاط النظام وتحرير سورية كاملة، وعدم المساومة على دم الشهداء، مهيبا بالثوار أن يصغوا إلى مطالب جماهير الثورة في مظاهراتهم العظيمة في الشمال المحرر. 

يذكر أن فصائل تنظيم حراس الدين وجبهة أنصار الدين كانوا قد أعلنوا عن رفضهم اتفاق سوتشي، بينما رحبت الجبهة الوطنية للتحرير، والمشكلة من فصائل أحرار الشام، وفيلق الشام، ونور الدين الزنكي، وجيش الأحرار، وصقور الشام، وفصائل أخرى بهذا الاتفاق، فيما لايزال موقف هيئة تحرير الشام غامضا من الاتفاق حتى الآن.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*