تحرير الشام تستكمل اعتداءاتها على المناطق المحررة من جديد

في حرب مفتوحة تشنها هيئة تحرير الشام على مناطق محررة تحت سيطرة فصائل الجبهة الوطنية للتحرير، بدأت الهيئة صباح اليوم استهدافها ريف إدلب الجنوبي وسهل الغاب في ريف حماة، وذلك بعد سيطرتها على ريف حلب الغربي في الأيام السابقة.
وأفادت مصادر ميدانية أن هيئة تحرير الشام تمكنت من السيطرة على قرى “عابدين وأرينبة وترملا وسطوح الدير والنقير” في ريف إدلب الجنوبي، كما سيطرت على قرى “الدقماق والزقوم وقليدين والحميدية” في سهل الغاب، إضافة الى قرى “كوكبا وراشا الشمالية والجنوبية والزنكار” في جبل شحشبو بعد اشتباكات عنيفة مع الجبهة الوطنية للتحرير، مع ورود أنباء عن سقوط 15 أسيرا من عناصر الجبهة في يد تحرير الشام.
من جانبها قالت الجبهة الوطنية أنها حاصرت مجموعة لهيئة تحرير الشام في بلدة سفوهن، إضافة لسقوط إصابات كثيرة تم نقلها إلى المشافي القريبة، وإعطاب عدة آليات، مؤكدة أن هيئة تحرير الشام طلبت إعادة التفاوض من جديد حول منطقة جنوب ادلب، وذلك بعد تصدي قوات الجبهة الوطنية لها.
كما استهدف فصيل صقور الشام أحد مكونات الجبهة مقار وتمركزات الهيئة في حرش خان السبل وشنت هجوما على بلدة حيش الواقعة تحت سيطرة الهيئة.
وتوعد القيادي في الجبهة الوطنية “جابر علي باشا” في تسجيل صوتي له هيئة تحرير الشام بأن المواجهة “لن تكون نزهة ” داعيا عناصر الجبهة للمقاومة حتى النهاية مرجعا اسباب اعتداء “الجولاني” إلى رغبته في السلطة والبغي.
وأعلن جيش النصر في بيان رسمي له اليوم التزامه الكامل بكافة القرارات الصادرة عن “الجبهة الوطنية للتحرير” على اعتبار أنه أحد مكوناتها، وأشار أن الجيش على أهبة الاستعداد لصد عدوان أو بغي من أي طرف كان، على أي محور من محاور الجبهة الوطنية.
كما أعلنت قيادة الجيش في بيان أخر فصل لواء “صقور كفر عويد” بقيادة “محمد محمود الشمالي” وتجريده من كافة المهام الموكلة إليه لعدم التزامه بالقوانين الناظمة للجيش.
وخرجت مظاهرة لأهالي مدينة معرة النعمان ونشطائها اليوم نددت بحشودات هيئة تحرير الشام على مدينة معرة النعمان بريف إدلب الجنوبي، وتعتبر معرة النعمان من أشد المدن عداء ومقاومة لهيئة تحرير الشام منذ سنوات عقب اعتداءاتها على الفرقة 13 في المدينة.
يشار إلى أن الهجوم على ريف إدلب الجنوبي وسيطرة تحرير الشام عليها سيمكنها من أخذ موقع قوي في التسويات السياسية التي تجريها تركيا مع الطرفين الضامنين “روسيا وإيران”.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*