تحرير الشام تدرس فرض التجنيد الإجباري

صرح مصدر مسؤول في هيئة تحرير الشام، اليوم الخميس، أن الهيئة تدرس مخططا لفرض التجنيد الإجباري على الشباب في المناطق التي تسيطر عليها في الشمال السوري.

وقال المصدر الذي لم تسمه شبكة شام أن الهيئة تدرس هذا الإجراء لتفريغ كوادرها لإدارة المناطق المحررة، ما يستوجب رفد قواتها بعناصر إضافية مهمتها فقط الرباط على خطوط التماس مع النظام.

ولم يحدد المصدر الآلية التي ستقوم عليها عمليات التجنيد، مبينا أن الهيئة لا تستطيع تغطية جميع مناطق الرباط لاسيما التي أخرجت منها أحرار الشام والزنكي بريفي حماة وحلب.

وأضاف المصدر أنه ينبغي أن تكون كوادر الهيئة هي القوة المطلقة والمسيطرة على المعابر والمواقع الاستراتيجية والمؤسسات المدنية والطرقات داخل المناطق المحررة، مؤكدا أن لا معارك حقيقية ستكون مع النظام وفق الاتفاقيات الدولية لخفض التصعيد، والتي تعي قيادة الهيئة كامل تفاصيلها، وبالتالي فإن خطوط الرباط ليست ذات أهمية كبيرة.

وأكد مدير مركز جسور للدراسات “محمد سرميني” عبر حسابه الرسمي على تويتر أن الأيام القادمة ستشهد اندماجا يضم جميع الفصائل العسكرية في محافظة إدلب شمال سوريا.

وأشار “سرميني” إلى أن الاندماج سيكون تحت مظلة “وزارة الدفاع”، والتي سيتم تشكيلها ضمن حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام، كما أنه سيتم تطبيق قانون التجنيد الإجباري قريبا.

وتمكنت حكومة الإنقاذ الذراع المدني لهيئة تحرير الشام، من بسط نفوذها الإداري على محافظة إدلب وريف حلب الغربي وريف حماة الشمالي، بعد عام ونصف من تأسيسها، عقب اتفاق بين هيئة تحرير الشام والجبهة الوطنية للتحرير، نص على جعل المنطقة كاملة تابعة لها، وتتحكم حكومة الإنقاذ بكامل القطاعات المدنية والاقتصادية من خلال فرض الضرائب والإتاوات على المؤسسات الخدمية والمنظمات الإنسانية في المناطق المحررة.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*