فوسفور حارق على التمانعة.. والطيران الروسي يقصف سراقب ومخيما للنازحين في ريفها

استشهد 7 مدنيين وأصيب العشرات بجروح أمس الثلاثاء، جراء تصعيد قوات النظام من قصفها على ريفي إدلب الشرقي والجنوبي بالتزامن مع دخول الطيران الروسي ومشاركته في الحملة.

وشنت الطائرات الروسية عدة غارات بالصواريخ الارتجاجية سمع صداها على الحدود التركية، واستهدفت الغارات مدينة سراقب وأطرافها وبلدة خان السبل بريف إدلب الشرقي، ما أدى لإصابة امرأتين بجروح.

كما استهدف الطيران الروسي فجر اليوم مخيما للنازحين قرب بلدة كفرعميم بريف سراقب الشرقي بالصواريخ الارتجاجية، ما أدى لاستشهاد امرأتين وإصابة عشرين مدنيا بجروح.

واستهدفت بلدة التمانعة بريف إدلب الجنوبي الشرقي بأكثر من 40 صاروخا محملا بمادة الفوسفور الحارق، وعدد كبير من القذائف المدفعية والصاروخية، أدت لاستشهاد مدنيين اثنين وجرح ثمانية آخرين.

واستشهدت امرأة وأُصيبت ثلاث نساء في بلدة الهبيط بريف إدلب الجنوبي، جراء استهداف عمال في الأراضي الزراعية بمحيط البلدة بخمسة صواريخ محملة بالقنابل العنقودية، كما استشهد رجل جراء القصف المدفعي على قرية الصالحية بالريف الجنوبي أيضا.

واستشهد شاب في مدينة سراقب متأثرا بجراحه التي أصيب بها أمس الأثنين إثر قصف بصواريخ محملة بالقنابل العنقودية على المدينة، فيما أُصيب طفل في بلدة معر تحرمة بالريف الجنوبي الشرقي إثر قصفها بالصواريخ، وطال القصف مدينة خان شيخون وبلدات تلمنس ومعر شمارين والخوين.

وأصيب أربعة مدنيين بينهم طفلان بجروح في مدينة سرمين شرقي إدلب جراء القصف بصواريخ محملة بالقنابل العنقودية، فيما استهدف الطيران الحربي الرشاش التابع للنظام أطراف بلدة النيرب وقميناس المجاورة بعدة غارات جوية.

إلى ذلك خرجت بعد منتصف ليل أمس مظاهرات شعبية في مدن الباب وإعزاز بريف حلب الشمالي للتضامن مع المناطق التي تتعرض للقصف في الشمال السوري من قبل قوات النظام وروسيا.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*