هيئة تحرير الشام تقتل نازحا في المخيمات وتغلق جامعة حلب.. (فيديو)

قام حاجز يتبع لهيئة تحرير الشام في مخيم قاح اليوم بإطلاق الرصاص على أحد النازحين ما أسفر عن مقتله، وذلك لعدم توقفه على الحاجز بحسب شهود عيان.

وتناقل نشطاء مقطعا مصورا للحظة مقتل الشاب النازح “محمود بشير الشمالي” وهو من مدينة اللطامنة بريف حماه وسط صراخ الأهالي الذين وصفوا عناصر الهيئة بالشبيحة.

وأضاف شهود العيان أن الأهالي قاموا عقب الحادثة بالهجوم على حاجز الهيئة وحرقه وطرد عناصره من البلدة.

وفي ذات السياق قال مواطن سوري يدعى حسين أحمد_أسعد من مدينة بنش إن قوة تابعة لهيئة تحرير الشام قتلت ابنه مع أربعة آخرين خلال مداهمة منزله ومنزل أخيه.

وأضاف الأسعد في تسجيل مصور له أن العناصر المهاجمون لم يحاولوا إخبار من في المنزل بهدفهم بل قاموا بشكل فوري بإطلاق النار بشكل غزير وعشوائي، مضيفا أنه بعد مقتل ابنه قام بالاشتباك معهم في معركة استمرت لساعات، ليكتشف في الصباح أربع جثث في منزل أخيه من بينهم أخيه وأقرباء زوجته.

وعن أسباب المداهمة قال الأسعد أن الهيئة تتهم أخيه بانتمائه إلى داعش مؤكدا على وجوده في المدينة منذ سنتين.

إلى ذلك تداول رواد الصفحات مقطعا مصورا يظهر فيه عدد من ممثلي حكومة الإنقاذ برفقة رئيس مجلس التعليم العالي التابع لهيئة تحرير الشام وهو يقوم بإغلاق مبنى جامعة حلب المحررة ومصادرة معداتها.

ويبدو ممثلي حكومة الإنقاذ فيه وهم يهددون أحد الطلاب بالاعتقال كما قاموا بالسخرية من مظاهراتهم التي تحتج على سياسة هيئة تحرير الشام، في حين هدد أحد المسلحين التابعين للهيئة بحرق الجامعة إن لم تتبع لحكومة الإنقاذ. كما يظهر في الفيديو حجم التهجم والعنجهية التي يسلكها ممثلوا حكومة الجولاني في التعامل مع الطلاب والمؤسسات التعليمية في المناطق المحررة.

وقالت مصادر ميدانية في وقت لاحق أن حكومة الإنقاذ قد قامت باعتقال أعضاء من إدارة جامعة حلب الحرة وهم كل من “الدكتور عماد الخطاب ويشغل منصب النائب العلمي والدكتور أحمد الطويل عميد كلية العلوم السياسية وأحمد ربيع بلو المدير المالي”، دون تبيان أسباب الاعتقال.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*