مقتل مدني تحت التعذيب في سجون هيئة تحرير الشام

سلمت هيئة تحرير الشام اليوم الأربعاء، جثة أحد المعتقلين المدنيين في سجونها إلى ذويه جثة هامدة، تظهر عليها آثار التعذيب، بعد أن قضى في سجون الهيئة.

وقالت مصادر محلية، إن الشاب “مروان أحمد عمقي” من أبناء مدينة معرة مصرين في ريف إدلب الشمالي، وهو أحد المعتقلين لدى الهيئة في سجن إدلب المركزي، كان قد تمكن من الهروب بعد الضربات الجوية التي تعرض لها السجن المركزي، إلا أن عائلته قامت بتسليمه للهيئة بعد الوعود بالإفراج عنه بعد عرضه على المحكمة إن سلم نفسه.

وأفادت المصادر أن هيئة تحرير الشام أخلت بالاتفاق مع عائلة الشاب، وسلمته اليوم لذويه جثة هامدة تحمل آثار تعذيب وحشية تعرض لها قبل أن يفارق الحياة، مشيرة إلى تهديدات مبطنة وصلت إلى عائلة الشاب من الهيئة لأي رد فعل من طرفهم.

وعلق الشرعي السابق في هيئة تحرير الشام عبد الله المحيسني على خبر مقتل الشاب، بأنه لا يملك أي تفاصيل عن القضية، وأنه معتزل الحديث عن مشاكل الساحة وفق تعبيره.

وقال المحيسني في منشور له على تيلغرام: “وصلني الآن خبر مقتل أحد السجناء في سجن إدلب ورأيت صور التعذيب على جسده وليس عندي أي تفاصيل عن القضية والحقيقة أني معتزل الحديث عن كثير من مشاكل الساحة”.

وكانت وزارة العدل في حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام، قد أعلنت عن تخفيف العقوبة على كل سجين فار يسلم نفسه خلال ثلاثة أيام، وذلك بعد تمكن عدد كبير من المساجين من الهروب بعد الغارات الجوية الروسية على سجن إدلب المركزي في 14 آذار الماضي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*