بيان أوروبي مشترك يطالب روسيا بإيقاف الحملة العسكرية على إدلب

نددت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا بحملة التصعيد التي تشنها القوات السورية والروسية على محافظة إدلب، في محاولة منها لاقتحام محافظة إدلب والتي أسفرت عن مقتل أكثر من 120 مدنيا على الأقل.
وأعربت الدول الثلاث في بيان مشترك لهم اليوم عن قلقهم الشديد والمطالبة بضرورة توقفه وأضافت: “إن الضربات الجوية على المراكز السكانية والقصف العشوائي واستخدام البراميل المتفجرة، وكذلك استهداف البنية الأساسية المدنية والإنسانية خاصة المدارس والمراكز الصحية، كلها انتهاكات سافرة للقانون الإنساني والدولي”.
يأتي القلق الأوروبي بعد أيام على تمكن قوات النظام من التقدم ميدانيا بريف حماه الشمالي والغربي بعد تصعيد وارتفاع وتيرة القصف الجوي بدأ منذ بداية الشهر الحالي.
المعلومات المتوفرة لا تشير إلى محدودية أو شمولية العمليات التي قالت عنها روسيا بأنها تتم من خلال التنسيق مع أنقرة، وهو ما يترك الباب مفتوحا أمام القلق الأوروبي من موجات الهجرة الغير شرعية في حال تمكن قوات النظام السوري من اقتحام إدلب.
وكان عدد من الأعضاء البارزين في مجلس النواب الأمريكي قد دعا منذ يومين كلا من بوتين والأسد لإيقاف “الاعتداء”.
وجاء في البيان: “نشعر بالاشمئزاز من تآمر بوتين والأسد لاستهداف وقتل الأطفال والأسر الأبرياء، يجب عليهم إنهاء اعتدائهم اللاإنساني على المدنيين على الفور”.
من جانبه طالب وزير الخارجية التركي مولود جايش أوغلو الخميس الماضي نظيره الروسي سيرغي لافروف بإيقاف الهجمات التي تستهدف محافظة إدلب وريف حماه.
في السياق ذاته أكد دبلوماسيون أن روسيا عارضت يوم الجمعة الماضي أي موقف مشترك في مجلس الأمن الدولي خلال اجتماع مغلق حيال الوضع في محافظة إدلب السورية.
وفي تصريح رسمي أعرب 11 عضواً في مجلس الأمن الذي يضم 15 بلداً، عن “قلقهم العميق” بشأن تدهور الوضع في محافظة ادلب وهي منطقة خفض تصعيد ضمنته روسيا منذ أيلول الماضي.
يذكر أن التصعيد العسكري الذي يشارك فيه الطيران والميليشيات الروسية كان قد بدأ منذ بداية الشهر الحالي، وتركز في معظمه على المناطق المتاخمة لمناطق سيطرة النظام في ريف حماه الشمالي والغربي.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*