على وقع القصف.. حرمان 42 ألف طالب من التعليم وتأجيل امتحانات الشهادات

أفادت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقرير لها صدر أمس الثلاثاء، أن عشرات الآلاف من الطلاب في الشمال السوري حرموا من متابعة العملية التعليمية على خلفية حملة القصف اليومي الذي تتعرض له مدن وبلدات الشمال.
وقالت الشبكة في تقريرها، إن ما لا يقل عن 42 ألف طالب في الشمال السوري، حرموا من التعليم بعد نزوحهم مع أهلهم من أرياف حماة وإدلب، إلى المناطق الأكثر أمنا في الشمال، وذلك بسبب تعرض مناطقهم للقصف المستمر منذ نحو ثلاثة أسابيع من قبل النظام وروسيا، موضحة أن ما لا يقل عن 28 مدرسة في محافظتي حماة وإدلب، تم استهدافها من قبل النظام وروسيا خلال ال18 يوما الأخيرة، وذلك على الرغم من وقوعها في منطقة خفض التصعيد.
في حين قالت مديرية التربية والتعليم الحرة في إدلب السبت الماضي، في منشور لها على صفحتها الرسمية في فيس بوك إن فريق التوثيق بمديرية التربية، وثق إصابة 45 مدرسة بالقصف والغارات ضمن الحملة التي شنتها قوات النظام وروسيا على المناطق المحررة في إدلب، وفي منشور سابق لها قدرت المديرية عدد الطلاب النازحين من مناطق القصف بنحو 80 ألف طالب، وتوقف المدارس لنحو 250 ألف طالب، مع ارتقاء عدد من الطلاب والطالبات خلال الحملة.
وكان معاون مدير التربية في إدلب محمد الحسين قد قال في وقت سابق، إن 39 مدرسة في المحافظة تعرضت لقصف النظام وروسيا خلال الشهرين الأخيرين، منها 23 مدرسة في مجمع خان شيخون، و 7 في مجمع كفرنبل، و 3 مدارس في جسر الشغور، ومدرستين في أريحا، مبينا أن 17 مدرسة من بينها خرجت عن الخدمة نهائيا، فيما تعرضت المدارس الأخرى لتدمير كلي أو جزئي، وفقا لما نقله راديو الكل.
ونظرا للظروف الاستثنائية التي تمر بها المناطق المحررة، ومع استمرار قصف قوات النظام والطائرات الروسية، أعلنت مديرية التعليم والتربية الحرة في محافظة إدلب أمس، تأجيل امتحانات الشهادتين الثانوية بفروعها، والتاسع الأساسي والشرعي للعام 2019، مدة أسبوعين، وذلك من يوم الأحد 9 حزيران القادم، وحتى الأحد 23 من الشهر ذاته، بحسب نص البيان، الذي أضاف: “يتم وضع البرنامج لاحقا بالشكل الحالي مراعيا تأخير الموعد. أي يبقى البرنامج على حاله حسب ترتيبه وفترته القائمة”.
هذا وتشهد مدن وبلدات الشمال السوري منذ نحو شهرين حملة قصف مكثفة من قبل قوات النظام والطائرات الروسية، إلى جانب شنها في السادس من الشهر الجاري عملية عسكرية في مناطق ريفي حماة الشمالي والغربي وريف إدلب ما تزال متواصلة حتى اليوم، فضلا عن محاولات قوات النظام اقتحام مناطق في ريف اللاذقية.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*