مجالس الغاب تنفي الادعائات الروسية.. وتطالب باعادة قراها

صدرت المجالس المحلية في سهل الغاب اليوم الجمعة، بياناً نفت فيه الادعاءات الروسية حول ترحيب سكان المناطق التي سيطرت عليها قوات النظام والقوات الروسية مؤخراً بهم جملة وتفصيلا، مؤكدين رفضهم لبقاء المحتلين فيها، وعدم انعقاد أي اجتماع أو مطالبة ببقاء الجيش، ففي ذلك خيانة لدماء الشهداء وللمعتقلين.
وجاء في البيان: “اليوم يدعي البعض أن هنالك وجهاء وأهالي من سهل الغاب يطالبون ببقاء الجيش في قرى سهل الغاب التي تم احتلالها خلال الأيام الماضية”، مضيفا:
“إننا في المجالس المحلية في سهل الغاب ننفي هذا الكلام جملة وتفصيلا، ولم يحصل أي اجتماع أو مطالبة ببقاء الجيش ومن طالب بهذا لا يمثل إلا نفسه خائن لدماء الشهداء والمعتقلين في سجون النظام السوري”.
كما طالب البيان المجتمع الدولي والدولة التركية الضامن لمحادثات “أستانة” بالعمل على إعادة القرى التي تم التي تم احتلالها، وإعادة المهجرين منها الذين بلغ عددهم أكثر من 250000 نسمة.
وناشد البيان الفصائل الثورية العمل على استعادة قراهم وبلداتهم، وأكد عدم قبولهم بأي وقف لإطلاق النار قبل تراجع القوات المحتلة إلى ما كانت عليه قبل الحملة العسكرية الأخيرة على ريف حماة.
وكانت العديد من وسائل الإعلام تناقلت عرضاً روسياً على تركيا لوقف إطلاق النار، قابله رفض تركي قبل عودة الوضع إلى ما كان عليه قبل هجوم قوات النظام.
هذا وخرج أهالي سهل الغاب النازحين في مخيمات دير حسان، في مظاهرة ظهر اليوم، رفضا لاحتلال روسيا لقراهم، ومطالبة الثوار بتحريرها.
وجاءت المظاهرة تلبية لدعوة رئيس مجلس محافظة حماة الحرة “نافع برازي” أهالي سهل الغاب للتظاهر اليوم الجمعة، للمطالبة بالعودة إلى قراهم ومدنهم ومناطقهم التي هجرها النظام وحلفائه منها، والمطالبة بخروج النظام وروسيا وإيران من المنطقة، ومطالبة جميع فصائل المعارضة بالتوحد ونبذ الخلافات، والدفاع عن الأراضي الواقعة تحت سيطرتهم.
كما ناشد مجلس محافظة حماة الحرة في بيانه، الهيئات الدولية ومنظمات حقوق الإنسان والدول الضامنة، الوقوف على التزاماتها، والعمل على وقف الحملة العسكرية التي يشنها النظام وروسيا على محافظتي حماة وإدلب. 
ويذكر أن قوات الأسد بدأت في 6 أيار الجاري، حملة عسكرية تمكنت خلالها من السيطرة على أكثر من عشر قرى وبلدات بريف حماة، أبرزها قلعة المضيق وكفرنبودة، بعد عمليات قصف مكثف أدى إلى دمار كبير في البنية التحتية وسقوط عشرات الضحايا بين قتيل وجريح معظمهم من المدنيين، كما تسبب بموجة نزوح كبيرة ما زال غالبهم بدون مأوى منتشرين في الأراضي الزراعية بين أشجار الزيتون.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*