كيف رأى السوري الحلقة الأخيرة من صراع العروش.. صور

حجم الفجيعة التي يعيشها السوري لم تترك له حيزا مستقلا عن محنته، فتراه يجري المقاربات أينما كان وأيا كان الحدث، هذه المقارنات التي بقيت في معظمها طي السريرة، هربا من التكرار أو العبث بالألم.

في الحلقتين الأخيرتين من مسلسل صراع العروش، كان للمشاهد التي تميزت بالوحشية والدمار ثقلا واضحا لاستحضار مأساة المشاهد السوري، من أكثرها تطابقا كانت مشاهد فزع الأهالي في مدينة كينجز لاندينج وهروبهم من نار التنين، وسط رماد الأطفال المحترقين.

المسلسل الغني عن التعريف قدم أخر حلقاته الأسبوع الماضي، بعد ثمان سنوات وثمان أجزاء، ورغم ما لاقاه الجزء الأخير من انتقادات حول الحبكة وتطور الشخصيات، إلا أنه يبقى علامة فارقة وظاهرة مميزة في تاريخ المسلسلات العالمية، ويكفي أن نعلم أن ميزانية تكلفة إنتاج الحلقة الواحدة في الموسم الأخير قد وصلت إلى 15 مليون دولار، كما بلغ عدد المشاهدين 19.3 مليون مشاهد للحلقة الأخيرة بحسب شبكة (إتش.بي.أو) التلفزيونية الأميركية.

تناول المسلسل النزعات الإنسانية الكبرى حول السلطة والدين والجنس، وقدم نماذج مختلطة حول الخير والشر، ومجد مفاهيم الشرف والإخلاص والصدق، وانتهى باختيار الحكمة والعقل لتحكم العالم بعد مقتل الملكة أم التنانين التي أحرقت المدينة، هذه النهاية التي يأمل بها السوري، بعد كل مقارناته التي عاشها خلال مشاهدته للمسلسل.

إليكم بعض الصور اخترناها لكم والتي تقاطع بها المسلسل وبين ما استحضره السوري من تاريخ مأساته.

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 


 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*