بعض الرثاء في رحيل الساروت

قائد جيش العزة المقدم “جميل الصالح” رثى الساروت قائلاً: في سبيل الله نمضي ونجاهد، الله يرحمك ويتقبلك من الشهداء أخونا وإبننا وبطلنا ابو جعفر استشهاد منشد الثورة السورية وحارسها البطل عبد الباسط الساروت متأثراً بإصابته على جبهات ريف حماة.
 
كما كتب “أنور مالك” على صفحته: تقبلك الله أيها الفتى الرائع الذي قلت لي يوما أنك ستموت كي تعيش الثورة السورية.
 
رئيس المجلس الوطني السابق برهان غليون كتب: الساروت نموذجا فذا للالتزام بالمباديء وبالوفاء للقضية والتمسك برسالته، لم يترك الساروت ساحة المعركة لحظة واحدة، ولم يهرب من أي مواجهة، ولم تحبطه أية جراح أو هزائم شخصية، عاش من أجل سورية الحرة ومات في سبيلها، وسوف يبقى للأبد راية جيل كامل من الشباب السوريين الذي تجرأوا على ما لم يسبقهم إليه أحد وقرروا أن ينهوا بأي ثمن وإلى الأبد حكم الهمجية والطغيان الأعمى.
 
فيما سخر الصحفي محمد سلوم من حالة البعض في رثاء الساروت وهم في مقامهم المريح في حوارية مفترضة جاء فيها:
“أنا: ويحك وهل يوجد ثائر بدون فيسبوك؟ أنت شخصية معروفة، هل تعلم كم مليون لايك كنت ستجمع من الفيسبوك؟
الصوت: وهل كانت تلك اللايكات ستعيد إليّ بيتي في حمص؟ إخوتي؟ أبي؟ هل كانت ستتحول إلى طلقات في مخزن بندقيتي؟”.
 
فنان الكاريكاتير هاني عباس نشر قائلاً: “سيرة حياة هذا الرجل هي سيرة حياة سوريا، يمكن لحكايته أن تختصر مراحل الثورة في سوريا، من المقاومة السلمية إلى المقاومة المسلحة ضد النظام المجرم، مرورا بالحصار والنزوح والفقدان والخذلان، عبد الباسط الساروت، حياة شعب حر، يعيش كبطل ويموت كبطل ليس أقل من شهيد، ليس أقل من شهيد.
 
الشاعر عبد الرحمن الإبراهيم بدوره رثاه قائلا: قليل عليك البكاء أيها الثورة، وقليل على عينيك الصلاة، وقليل – في غيابك – على الكون الجحيم وقليل على روحك الفردوس الأعلى، وقليل على وفائك مقام الأنبياء والمرسلين، بالأمس وعدتني أن تهديني شرف تحرير حمص، فأهديتني شرف البكاء عليك، لم تودعنا لأنك لم ترحل، بل زدت حضوراً في قلوب محبيك من الأبطال الماضين في تحقيق أمانيك باستعادة وجه سورية نظيفا من وسخ الممانعة القذرة.
 
مصطفى الجرف قال: طائر الرخ العظيم، عبد الباسط الساروت، رحل كما يليق ببطل أسطوري.
 
الناشط السياسي عبد المجيد شريف كتب: فتىً مات بين الضرب والطعن ميتةً، تقوم مقام النصر إذ فاته النصر.
 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*