الاغتيالات تطارد عناصر المصالحات في درعا

اقدم مجهولون مساء أمس الاثنين على اغتيال اثنين من عناصر “المصالحات” في محافظة درعا، والمنضمين مؤخرا لصفوف ميليشيات النظام، بالتزامن مع حالة من الانفلات الأمني التي لا تخلو من استهداف قوات النظام والميلشيات الموالية لها في بعض الأحيان.

ونشرت وسائل اعلام محلية صورة “خالد اللطفية” الملقب ابو جعفر نوى مقتولا بعدة طلقات نارية في مدينة نوى بريف درعا، حيث يعد أحد المفاوضين في ملف المصالحات وشارك في تسليم مدينة نوى لروسيا وقوات النظام ، والعامل حاليا في صفوف المخابرات الجوية بعد أن كان يشغل سابقا منصب العسكري العام لفرقة أحرار نوى.

كما نشرت صفحات محلية على وسائل التواصل الاجتماعي صورة “محمد البردان” القيادي السابق في الجيش الحر والعامل حاليا في صفوف الفرقة الرابعة التابعة لقوات النظام، والذي اغتيل من قبل مجهولين على الطريق الواصل بين مدينة طفس وبلدة المزيريب بريف درعا الغربي.

وتأتي هذه الاغتيالات بعد عشرة أيام من مقتل ماهر أبو نقطة في مدينة طفس، بإطلاق نار من قبل مجهولين، ما أدى إلى مقتله على الفور، ومقتل جمال أحمد العاسمي، وهو أحد الشخصيات المعروفة بتأييدهم للنظام السوري في مدينة داعل بريف درعا الغربي.

وشهدت محافظة درعا خلال الأشهر الماضية عشرات الاغتيالات، كما قتل المئات من عناصر المصالحات منذ توقيعهم اتفاقيات مع قوات النظام بضمانات روسية، عبر اغتيالهم في الطرقات أو زجهم على خطوط الجبهات الأولى في ريفي حماة واللاذقية للتخلص منهم.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*