حكومة الإنقاذ تفرض على موظفيها رسوم بدل تدشيم

فرضت حكومة الإنقاذ التابعة لهيئة تحرير الشام مبلغ مالي على جميع موظفيها، تحت بند “بدل تدشيم”، مخيرة الموظفين بين التوجه للجبهات والمساعدة في عمليات التدشيم أو دفع بدل مالي يخصم من رواتبهم.

ونقلت شبكة شام اليوم الثلاثاء عن مصادر ضمن حكومة الإنقاذ، أن الحكومة حددت مبلغ 5000 ليرة سورية على كل موظف، تخضم من راتبه الشهري، لعدة أشهر كبدل تدشيم، أو التوجه وفق نوبات محددة لمناطق تقوم بنقلهم إليها بدعوى مشاركة الفصائل العسكرية في التدشيم.

وتشمل هذه الإجراءات جميع المؤسسات التابعة لحكومة الإنقاذ والمنتشرة في أرياف إدلب وحماة وحلب، حيث أثار الأمر حالة غضب كبيرة في أوساط الموظفين، كون رواتبهم لا تتحمل أي خصم، بالإضافة إلى أن عمليات التدشيم هي شأن عسكري.

وانتقد نشطاء سياسات حكومة الإنقاذ القائمة على فرض الإتاوات والرسوم حتى وصلت لموظفيها أنفسهم، وتخرج في كل مرة بوسائل وحجج لتجني الأموال على حساب المدنيين والفقراء، لتقحم نفسها في الأمور العسكرية وتبتدع مؤخرا موضوع التدشيم في الجبهات.

يذكر أن حكومة الإنقاذ الذراع المدني لهيئة تحرير الشام فرضت سيطرتها على جميع المؤسسات المدنية في الشمال المحرر، بعد سيطرة هيئة تحرير الشام على كامل مناطق الشمال السوري، إثر الاتفاق الذي توصلت إليه مع الجبهة الوطنية للتحرير في العاشر من كانون الثاني من العام الحالي.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*