الإنقاذ تنذر المهجرين في السكن الشبابي بالإخلاء أو دفع الإجار

اشتكى نازحين مهجرين مقيمين في أبنية غير مجهزة في مدينة إدلب أمس، من طلب حكومة الإنقاذ بوجوب دفع الإيجار أو الخروج منها دون تقديم أية بدائل مساعدة لهم.

وقال بعض المهجرون إن وفداً من حكومة الإنقاذ وبعض أصحاب المنازل زاروا “السكن الشبابي” في مدينة إدلب وأبلغوا المهجرين بضرورة إفراغ البيوت التي يقطنونها أو دفع إيجار شهري لأصحابها عوضاً عن ذلك.

واستنكر المهجرون القاطنون في هذه المنازل الطلب بسبب الوضع القانوني للمنازل الغير مفرزة لمالكين محددين، موضحين أن السكن الشبابي ما يزال في طور الإنشاء كما لا تزال ملكيته عبارة عن أسهم تم الاكتتاب عليها من قبل بعض موظفي الحكومة السورية قبل الثورة السورية.

وأكد المهجرون عدم تقديم أية خدمات لهم في منطقة هذه المباني التي ما تزال على “الهيكل” من قبل حكومة الإنقاذ طيلة الفترة الماضية وخصوصاً في فصل الشتاء والأمطار.

وذكر المهجرون أن السكن تعرض لغمر مياه الأمطار واختلاطها مع مياه الصرف الصحي إضافة إلى تراكم القمامة بسبب عدم وجود حاويات ما يدفع البعض منهم إلى حرقها بين الحين والأخر.

وكانت بعض المنظمات قد عملت على تجهيز بعض البيوت في السكن الشبابي بشكل أولي لإيواء بعض الأسر المهجرة من ريف دمشق بعد الاتفاق مع أصحابها مقابل ألا يتقاضوا أي مبلغ كبدل إيجار، بينما سكن أخرون في منازل دون تجهيز بحسب السكان.

وتقدم بعض أصحاب المنازل سابقاً بشكوى لدى حكومة الإنقاذ من أجل استلام بيوتهم أو كتابة عقود إيجار للقاطنين فيها لقاء مبالغ شهرية تتراوح بين 10 والـ 20 ألف ليرة سورية وهو ما اعتبره السكان مبالغ كبيرة لا تناسب وضعهم.

ويشار إلى أن بعض المساهمين في السكن الشبابي كانوا قد تقدموا منذ عدة أشهر بطلب إلى حكومة الإنقاذ من أجل فرز أملاكهم، قامت على إثرها الحكومة بقرعة للمساهمين الموجودين في الشمال السوري وأفرزت المقاسم بأسمائهم أو وكلائهم بشرط أن لا يكونوا عاملين ضمن دوائر حكومة النظام السوري حالياً.

 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*