عقوبات أميركية جديدة على مرتبطين بنظام الأسد وروسيا تستنكر

فرضت وزارة الخزانة الأميركية يوم أمس عقوبات جديدة شملت 16 كياناً وفرداً على علاقة بنظام الأسد.

وذكر البيان الذي نشرته الوزارة على موقعها الإلكتروني “أنّ هذه العقوبات تستهدف “شبكة دولية يستفيد منها نظام الأسد”، وتهدف إلى قطع الإمدادات والتمويل عنه. 

وأضاف البيان أن الولايات المتحدة “ملتزمة بمحاسبة المضاربين الذين يساهمون في زيادة خزانة نظام الأسد، بينما يعاني المدنيون السوريون أزمة إنسانية مصطنعة”.

وشملت العقوبات ثلاثة أشخاص و13 كياناً على صلات وثيقة بنظام الأسد مسجلين ما بين دمشق واللاذقية وحمص وبيروت.

الأشخاص الذين طالتهم العقوبات هم رجل الأعمال السوري المقرب من نظام الأسد “سامر فوز” وشقيقيه “حسين وعامر” اللذان جنيا الملايين من خلال استثمار عقارات في أراض تم الاستيلاء عليها من النازحين الذين فروا من الحرب في سوريا بحسب ما ذكر البيان.

وأكد البيان أن “سامر فوز” يحاول جذب مستثمرين أجانب من أجل مشاريع إعادة الإعمار في سوريا التي يستفيد منها والتي تشكل أحد أساليب دعم نظام الأسد بالإضافة إلى أخرى يقوم بها سامر لدعم الأسد بشكل مباشر.

ويشار إلى أن “سامر” يملك الحصة الأكبر من فندق الفور سيزن بعد أن اشتراها من مالكها الأساسي الوليد بن طلال أحد أمراء العائلة الحاكمة في السعودية كما يملك لقناة “لنا” التلفزيونية، إلى جانب ملكيته ومساهمته بالعديد من المؤسسات والشركات أبرزها “شركة إيمار الشام للإنتاج الفني ومطعم ونادي الشرق في العاصمة دمشق”.

وفي تعليقه على العقوبات قال نائب زير الخارجية الروسي “سيرغي ريابكوف” اليوم الأربعاء أن هذه العقوبات الأميركية للضغط على الأسد في محاولة لإعاقة جهوده بشأن تطبيع الوضع في سوريا”.

وأضاف رياباكوف: “الأميركيين غير راضين عن الوضع حينما تنجح الحكومة الشرعية في دمشق في القيام بعمل متعدد الجوانب من أجل استقرار الوضع وتطبيع الحياة وتوسيع سيطرتها على أراضي البلاد بما يتماشى مع السياسات التي ندعمها، أي الحفاظ على وحدة الأراضي السورية”.

وكانت الولايات المتحدة قد فرضت سلسلة من العقوبات على نظام الأسد منذ بدء الثورة السورية في مطلع عام 2011 شملت العديد من الشخصيات البارزة والمؤسسات السورية بما فيها البنوك والمصارف والمؤسسات المالية.
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*