نقل 50 معتقل من أبناء الغوطة إلى سجن صيدنايا “المسلخ البشري”

قامت استخبارات نظام الأسد بنقل أكثر من 50 معتقلا من أبناء الغوطة الشرقية خلال الفترة الماضية إلى سجن صيدنايا العسكري، بعد الانتهاء من عمليات التحقيق معهم في الأفرع الأمنية.


وقالت شبكة “صوت العاصمة” أمس الأحد، إن “معظم المعتقلين كانوا في فرع حرستا التابع للمخابرات الجوية، وبعضهم في فرع الأمن الداخلي المعروف باسم فرع الخطيب، وآخرون في سجن آمرية الطيران التابع للمخابرات الجوية”، وينحدر معظمهم من مدن دوما وحمورية وسقبا وكفربطنا وجسرين في الغوطة الشرقية.


وأضافت الشبكة أن “معظم الأشخاص الذين نقلوا إلى سجن صيدنايا العسكري، كانوا سابقا في صفوف فصائل المعارضة المسلحة، وشاركوا في معارك ضد النظام السوري، وقرروا إجراء التسويات والبقاء في المنطقة بعد اتفاق التهجير الذي قضى بخروج الفصائل والمدنيين الرافضين للتسوية”.


ولفتت الشبكة إلى وجود مدنيين بين المعتقلين، لم يكن لهم صلة بفصائل المعارضة، وجرى اعتقالهم على خلفية اتهامهم بتمويل الإرهاب والتواصل مع جهات خارجية، قبل أن يتم زجهم مع العسكريين في سجن صيدنايا.


وأكدت الشبكة أن هذه الدفعة ليست الأولى من المعتقلين التي تنقلها استخبارات النظام إلى سجن صيدنايا العسكري، حيث جرى نقل دفعة في نيسان من العام الجاري، فضلا عن تنفيذ أحكام إعدام بآخرين في السجن ذاته، وتبليغ ذويهم بالأمر عبر لجان المصالحة.


وبلغ عدد معتقلي الغوطة الشرقية منذ خروج فصائل المعارضة في آذار 2018 وحتى اليوم أكثر من 700 شخص، فضلا عن حملات التجنيد التي طالت المئات لزجهم في جيش النظام وميليشياته.


ويشتهر سجن صيدنايا سيئ السمعة بأنه مسلخ بشري كما وصفته منظمة العفو الدولية، حيث نفذت فيه أجهزة النظام الأمنية إعدامات جماعية سرية بحق 13 ألف معتقل غالبيتهم من المعارضين خلال سنوات النزاع في سوريا، كما أكدت العفو الدولية أن سجن صيدنايا العسكري هو المكان الذي يقوم فيه النظام السوري بذبح شعبه بهدوء.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*