جرحى مدنيون بتفجيرات في إدلب وأخترين شمال حلب

أصيب عدد من المدنيين اليوم الثلاثاء، بثلاث تفجيرات بعبوات ناسفة أحدهما في مدينة إدلب وتفجيران آخران في مدينة أخترين شمال حلب.

وأفاد الدفاع المدني أن عبوة ناسفة انفجرت في إحدى السيارات داخل حي الضبيط قرب جامع الفرقان وسط مدينة إدلب، ما أسفر عن إصابة مدني بجروح، حيث توجهت فرق الدفاع المدني إلى مكان الانفجار، وإسعاف المصاب.

وفي مدينة أخترين بريف حلب الشمالي، انفجرت عبوة ناسفة مزروعة بسيارة رئيس المجلس المحلي في مدينة أخترين، ما أسفر عن بتر قدمه وتحويله إلى المشافي التركية، كما انفجرت عبوة ناسفة ثانية في المدينة بسيارة إمام مسجد علي بن أبي طالب ما أدى إلى إصابته.

وتشهد مناطق ريف حلب الشمالي والشرقي والخاضعة لسيطرة “الجيش الوطني” المدعوم من تركيا، تفجيرات متكررة بالعبوات الناسفة والدراجات النارية المفخخة، تستهدف المدنيين والعسكريين، ولم تحدد الجهة المسؤولة عن زرع العبوات والتفجيرات حتى اليوم.

واتهم الناطق باسم الجيش الوطني “يوسف حمود” عملاء النظام وخلايا داعش و البي كي كي بالوقوف وراء هذه التفجيرات.

وقال “حمود” في حديث لعنب بلدي اليوم الثلاثاء، تطال هذه التفجيرات شخصيات قيادية مختلفة سواء في المؤسسات المدنية أو العسكرية، ويعود ذلك القصور الأمني والأخطاء في عمل المؤسسات الأمنية، إضافة إلى نقص في الترابط، وعدم وجود تشبيك على مستوى المعلومة بين المفاصل الأمنية.

وأوضح “حمود” أن الأجهزة الأمنية في ريف حلب الشمالي كانت قد أعلنت مؤخرا عن إلقاء القبض على خلايا تقف وراء التفجيرات، مشيرا إلى أنه لا يوجد عمليات جمع معلومات، من أجل تحليلها وملاحقة الأمر بجهاز أمني موحد.

وشهدت مدن وبلدات ريف حلب الشمالي والشرقي، في الفترة الماضية عدة تفجيرات استهدفت قياديين ومقاتلين في الجيش الوطني، وتركزت غالبية التفجيرات بالقرب من الأسواق الشعبية والتجمعات المدنية، كان أخرها تفجير سيارة مفخخة مساء الأحد 2 حزيران الحالي استهدفت منطقة سوق الحدادين وسط مدينة أعزاز بريف حلب الشمالي، أثناء خروج المصلين من صلاة التراويح، وأسفرت عن مقتل 14 مدنيا بينهم 4 أطفال وإصابة أكثر من 20 آخرين بجروح.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*