“لستم منسيين”.. حملة عالمية للتضامن مع إدلب

أطلقت منظمات أممية وإنسانية ودولية حملة عالمية تضامنا مع 3 ملايين مدني في إدلب شمال غربي سوريا، والذين يتعرضون إلى قصف متواصل من قبل النظام السوري والطيران الروسي.

وتشارك 11 منظمة في الحملة التي أطلقها مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية اليوم الخميس، من بينها “اليونيسف” و ”برنامج الغذاء العالمي” و ”منظمة إنقاذ الطفولة” وعدة منظمات أخرى.

ونشر مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية تسجيلا مصورا بعنوان “العالم يراقب”، يظهر قادة المنظمات الإنسانية يتحدثون عن تأثير الحملة العسكرية على شمال غرب سوريا، محذرين من أن إدلب على شفا كارثة إنسانية ليس لها مثيل في هذا القرن.

وقال قادة المنظمات في رسالة مشتركة بالفيديو أن ملايين المدنيين في إدلب بحاجة ماسة للحماية، وأن مليون طفل يواجهون تهديدا مستمرا للعنف والنزاع المسلح، وأضافوا “لقد مات الكثيرون بالفعل، إن مئات الآلاف من المدنيين بما في ذلك الأسر التي لديها أطفال صغار ورضع، ليس لديهم أي مكان يلجؤون إليه”.

واعتبر قادة المنظمات أنه لا يجب أن تكون المدارس أو المستشفيات أو الأسواق عرضة للهجوم، وأن هناك قوانين حتى في أوقات الحروب، ولا يمكن أن تكون محاربة الإرهاب ذريعة لأحداث الرعب التي تشهدها إدلب.

ووجه القادة رسالة إلى أهالي إدلب قالوا فيها “إلى أهل إدلب نقول: نحن نراكم.. نحن نقف معكم.. أنتم لستم منسيين.. أنتم لستم هدفا”.

يذكر أن مناطق ريفي إدلب وحماة تتعرض منذ نهاية نيسان الماضي وحتى الآن لحملة قصف جوي ومدفعي غير مسبوق من طيران النظام الحربي والطيران الروسي، الأمر الذي أسفر عن مقتل وجرح مئات المدنيين وتسبب بنزوح مئات الآلاف باتجاه الحدود التركية.

وكانت منظمة الأمم المتحدة دعت قبل أسبوعين إلى ضرورة منع الهجمات ضد المدنيين والبنى التحتية المدنية في محافظة إدلب، واصفة الاعتداءات أنها بمثابة “جرائم حرب”.

 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*