محكمة سويدية تحكم بالطرد على مقاتل من موالي النظام

أصدرت محكمة سويدية قرارا بطرد أحد مقاتلي نظام الأسد من أراضيها وذلك بعد إدانته بتهمة إهانة الكرامة الإنسانية في سورية.


وجاء في الخبر الذي نشره رئيس المركز السوري للدراسات القانونية المحامي أنور البني على صفحته في فيس بوك أن المدعو “محمد العبد الله” كان ينتمي لمجموعة من الشبيحة المؤيدين للنظام السوري، وشارك في القتال إلى جانبه.


وأضاف البني أن المحكمة السويدية قد أصدرت حكمها بالإدانة بعد حصولها على صورة له يحمل فيها السلاح ويضع قدمه على جثة ضحية.


وأكد البني أن نجاح القضية جاء بعد جهود مجموعة من النشطاء السوريين والمحامي “رامي حميد” إضافة إلى شاهد في ألمانيا شهد ضد “العبد الله”، ولعدم ثبوت قيامه بالقتل فقد تم الاكتفاء بسجن “العبد الله” ثمانية أشهر أمضاها في السجن.


وأِشار البني إلى أن قرار الطرد يشمل كامل أراضي الاتحاد الأوروبي وأن لا مكان آمن للمجرمين المشاركين في قتل الشعب السوري.


وكان المحكمة السويدية قد أمرت بتوقيف أحد طالبي اللجوء ويدعى “محمد العبد الله” في أب 2017 لمدة أسبوعين إلى حين انتهائها من إعداد لائحة اتهام بحقه.


وكان العبد الله قد اعترف بانظامه إلى صفوف الميليشيات الموالية لنظام الأسد وقيامه بمهام إدارية مع نفيه عن حمله للسلاح أو مشاركته في القتل.


وفي السياق وجهت محكمة هولندية تهمة ارتكاب جرائم حرب في العراق وسوريا لمواطنها “أسامة أشرف” على خلفية صورة يظهر فيها مع جثة رجل مصلوب على صليب خشبي.


ونقلت وكالة رويترز أن أشرف مشتبه به بالانتماء لتنظيم داعش بعد انضمامه لها في مدينة الموصل العراقية والرقة السورية بين عامي 2014 و2016، مضيفة أن هذه المحاكمة تعتبر الأولى من نوعها للفصل في ارتكاب جرائم حرب لمن يشتبه في انمائهم لتنظيم داعش.


ورد أشرف على الاتهامات له بأن سبب انضمامه لداعش هو تشرده في هولندا نافيا أن يكون قد تسبب بإيذاء أحد، ومؤكدا أنه لو لم يظهر في الصورة لاعتبره تنظيم داعش خائنا، مبديا أسفه على الصورة ومتحملا مسؤوليتها.


يذكر أن محكمة سويدية كانت قضت في شباط 2017 بالسجن مدى الحياة على مقاتل معارض سوري، شارك في إعدام سبعة من جنود قوات النظام عام 2012.


وأدين المقاتل المعارض “هيثم سخانة” وهو عضو في فصيل إسلامي بانتهاكه القانون الدولي بعد اعترافه في إعدام سبعة من جنود قوات النظام.


وكان سخانة قد اعتقل في السويد واعترف بأنه هو من ظهر في مقطع مصور وهو يقوم بإعدام أحد عناصر قوات النظام ببندقية حربية مؤكدا أن مقاتلين أعلى منه رتبه قد أمروه بذلك.


ويسمح القانون السويدي للمحاكم لديها بأن تقاضي على الجرائم المرتكبة في خارج أراضيها سواء أكان أطراف الجريمة سويديون أو غيرهم.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*