فريق دولي جديد للتحقيق بـ 9 هجمات كيماوية في سوريا

قالت وكالة “رويترز” للأنباء إن الفريق الدولي الجديد المعني بتحديد المسؤولين عن استخدام الأسلحة الكيماوية في سوريا سيبدأ عمله في مدينة دوما السورية.

ونقلت الوكالة عن مصادر خاصة اليوم الأربعاء، قولها إن الفريق الجديد، التابع لمنظمة حظر الأسلحة الكيماوية، سيحقق في تقارير عن وقوع تسعة هجمات كيماوية داخل سوريا، وعلى رأسها مدينة دوما في الغوطة الشرقية.

وكانت منظمة حظر الأسلحة الكيماوية أعلنت الشهر الماضي، عن بدء عمل فريق جديد مهمته تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيماوية في سوريا.

ويتكون الفريق من عشرة أشخاص سيعملون على تحديد المسؤولين عن الهجمات الكيماوية في سوريا، ونشر المعلومات الخاصة لكشف مصدر الأسلحة الكيماوية، ومن المقرر أن تشمل التحقيقات الهجمات الكيماوية منذ عام 2013.

ولم تحدد المنظمة المواقع التي سيبدأ الفريق الجديد التحقيق فيها أو الآليات المستخدمة، وما إذا كان النظام السوري سيسمح للفريق الجديد بدخول الأراضي السورية للتحقيق، إلا أن وكالة “رويترز” نقلت اليوم عن مصادر خاصة قولها إن التحقيق سيبدأ في دوما.

ورفض نظام الأسد دخول فريق المنظمة في وقت سابق، ومنعه من الحصول على التصريحات اللازمة لبدء عمله، تحت مزاعم بأن عمل المنظمة مسيس، في وقت قال المدير العام للمنظمة فرناندو أرياس، في بيان له إن “الفريق الجديد بدأ عمله لتحديد مستخدمي الأسلحة الكيميائية في الجمهورية العربية السورية”.

وكانت قوات الأسد شنت في 7 نيسان 2018 هجومين كيماويين على مدينة دوما، أسفرا عن استشهاد 41 مدنيا بينهم 12 طفلا و15 سيدة، بالإضافة إلى إصابة قرابة 550 شخصا.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*