الأمم المتحدة تدين قصف المشافي والمراكز الطبية في إدلب

أدانت الأمم المتحدة الغارات الجوية المستمرة التي ينفذها طيران النظام والطيران الروسي، والتي تستهدف المشافي والمراكز الطبية وعمال الإغاثة في محافظة إدلب.

وقال الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، في بيان اليوم الجمعة، إن “العديد من تلك المنشآت تعرضت للقصف يوم الأربعاء، بينها مستشفى معرة النعمان، أحد أكبر المؤسسات الطبية في المنطقة، وتم تشارك إحداثياته من خلال آلية الأمم المتحدة لخفض التصعيد”.

وأضاف غوتيريش أنه “يجب حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية، بما في ذلك المرافق الطبية”، كما يتعين علي أطراف النزاع احترام التزاماتها بموجب القانون الإنساني الدولي، مؤكدا على ضرورة محاسبة مرتكبي الانتهاكات الجسيمة لهذا القانون.

وكان الطيران الحربي السوري والروسي، استهدف منذ يوم الأربعاء ستة مراكز خدمية، متمثلة بمشاف جراحية ومراكز صحية ومركز للدفاع المدني ومدرسة، حيث طال القصف مشفى جسر الشغور، ما أدى لدمار كبير وخروج المشفى عن الخدمة، كما طالت البراميل المتفجرة مركز كفروما الصحي بريف إدلب الجنوبي، إضافة إلى غارات استهدفت مشفى مدينة معرة النعمان، وغارات أخرى طالت المركز الصحي في سراقب شرقي المحافظة، كان آخرها استهداف مركز الدفاع المدني في مدينة خان شيخون بـ 14 غارة جوية من الطيران الروسي، ما أدى لخروجه عن الخدمة وتسبب بدمار كبير في المعدات والآليات.

وتواجه روسيا اتهامات دولية بقصف المستشفيات والنقاط الطبية خلال الحملة العسكرية الأخيرة على الشمال السوري، وطلب مسؤول الشؤون الإنسانية في الأمم المتحدة “مارك لوكوك”، في جلسة لمجلس الأمن توضيحات من روسيا حول كيفية استخدامها للبيانات المتعلقة بإحداثيات المراكز الطبية والمستشفيات التي تتشارك بإحداثيات مواقعها مع روسيا ضمن نظام الأمم المتحدة لـ “فض النزاع”، بعد سلسلة من الهجمات على منشآت طبية في إدلب وحماة.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*