مقتل 1023 مدني ونزوح أكثر من 700 ألف منذ اتفاق سوتشي

وثق فريق منسقو استجابة سوريا مقتل أكثر من 1023 مدنيا ونزوح أكثر من 700 ألف نسمة، خلال الحملة العسكرية التي تشهدها مناطق شمال غربي سوريا.

وقال الفريق في بيان صدر عنه اليوم الجمعة، أن العمليات العسكرية على إدلب أدت إلى مقتل 1023 مدنيا، بينهم 296 طفلا، وذلك منذ بداية اتفاق سوتشي بين تركيا وروسيا في أيلول 2018.

وأضاف البيان أن العمليات العسكرية التي تلت اتفاق سوتشي في إدلب، تسببت بنزوح أكثر من 711730 ألف شخص، محذرا من مخاطر إحداث تغيير ديموغرافي في المنطقة وارتكاب جرائم حرب ضد السكان المدنيين.

ولفت البيان إلى أن مواصلة استهداف المنشآت والبنى التحتية في شمال غرب سوريا والتي تجاوز عددها أكثر من 108 منشأة حيوية مدنية بينها “مشافي ومدارس وأفران ومخيمات ومراكز إيواء” تتطلب تحقيقا دوليا واسع النطاق في تلك الاستهدافات المتكررة والمتعمدة والتي تسبب خروجها عن الخدمة بإيقاف خدماتها الأساسية للسكان المدنيين في المنطقة.

واعتبر الفريق أن توسيع استهداف المناطق وخاصة المدن الكبرى والأساسية من قبل قوات النظام وروسيا ستسبب موجات نزوح ضخمة من تلك المدن، وسط عدم القدرة على تحمل المزيد من موجات النزوح الحالية.

وعبر البيان عن تزايد المخاوف لدى فريق منسقو استجابة سوريا من ارتفاع أعداد النازحين بعد تكرار استهداف المدن الكبرى والأساسية إلى أكثر من مليون ونصف نازح، مجددا مطالبة المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته الكاملة تجاه السكان المدنيين في شمال غرب سوريا.

وكانت تركيا وروسيا توصلتا إلى اتفاق في مدينة سوتشي الروسية في 17 أيلول 2018، يتضمن إنشاء منطقة منزوعة السلاح بين مناطق المعارضة ومناطق سيطرة النظام في إدلب.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*