قوات النظام تشن حملة اعتقالات في مناطق المصالحات بريف حماة الجنوبي

شنت قوات النظام اليوم السبت حملة اعتقالات جديدة في مناطق المصالحات بريف حماة الجنوبي، وسط حالة من الرعب والخوف يعيشها أهالي المنطقة.

وقال ناشطون أن عناصر يتبعون فرع أمن الدولة قاموا بحملة اعتقالات وتفتيش واسعة في قرى “دير الفرديس، جرجيسة، عقرب” بريف حماة الجنوبي، واعتقلت عددا من أبناء قرية جرجيسة.

وتشهد مناطق المصالحات بريف حماة الجنوبي، حملة اعتقالات واسعة منذ يوم الثلاثاء الماضي، حيث قام عناصر من فرع أمن الدولة باعتقال 15 شخص من قرية دير الفرديس يوم الخميس الماضي، بينهم نساء ينتسب أزواجهن لقوات النظام ورجال كبار بالسن، دون معرفة الأسباب الحقيقة وراء حملة الاعتقالات هذه حتى الآن، الأمر الذي أدى لانتشار حالة من الرعب والخوف في القرية والقرى المجاورة لها، خشية توسع حملة الاعتقالات ووصولها إليهم.

وتزامنت هذه الحملة مع مغادرة 300 عنصر من الشرطة العسكرية الروسية إلى قواعدهم في الشيشان، بعد انتهاء مهامهم في سوريا، الأمر الذي اعتبره ناشطون إشارة واضحة على إخلال روسيا باتفاق المصالحة في المنطقة، التي كانت طرفا ضامنا له، من خلال سحب قواتها وإعطاء الفرصة لنظام الأسد وأفرعه الأمنية، لإعادة فرض سيطرتهم على المنطقة والقيام باعتقالات تعسفية.

يذكر أن مناطق ريف حماة الجنوبي وريف حمص الشمالي، عقدت اتفاقية تسوية مع قوات النظام في أيار العام الماضي، تتضمن تسليم السلاح الثقيل وخروج المقاتلين الرافضين للتسوية مع عائلاتهم باتجاه جرابلس وإدلب شمال سوريا، وفرض تسوية عامة في المنطقة مع التعهد بعدم ملاحقة أو اعتقال أي شخص، بضمانات روسية، عبر ادخال قوات من الشرطة العسكرية التابعة لها إلى المنطقة.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*