الأمم المتحدة: نظام الأسد متورط بجرائم إبادة منذ عام 2011

أكدت الأمم المتحدة اليوم الأربعاء، أن نظام الأسد متورط بارتكاب جرائم إبادة وعنف جنسي واغتصاب بحق المعارضين، والمتعاطفين مع فصائل المعارضة في البلاد منذ عام 2011.

وقالت وكيلة الأمين العام للشؤون السياسية “روزماري ديكارلو”، في جلسة مخصصة لمناقشة ملف المعتقلين في سوريا في مجلس الأمن الدولي اليوم الأربعاء، أن الحكومة السورية مسؤولة بشكل أساسي عن أكثر من 100 ألف سوري تعرضوا للاحتجاز أو الاختطاف أو الاختفاء منذ 2011.

وأقرت “ديكارلو” بعدم وجود إحصاءات موثقة، بسبب عدم السماح بالوصول الأممي إلى أماكن الاحتجاز في سوريا، معتبرة أن جميع أطراف الصراع مثل تنظيم الدولة وهيئة تحرير الشام، متورطة في ارتكاب جرائم شنيعة.

وحثت المسؤولة الأممية جميع الأطراف المعنية بالصراع للإفراج عن جميع المعتقلين تعسفيا، وتقديم معلومات لعائلاتهم بشأن مصير هؤلاء المعتقلين أو المختطفين أو المفقودين، وذلك “تنفيذاً للقانون الدولي”.

ووجهت “ديكارلو” دعوة للأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، لضرورة إحالة الوضع في سوريا إلى المحكمة الجنائية الدولية.

ووثقت الشبكة السورية لحقوق الإنسان في تقريرها الصادر في شهر تموز الماضي 2460 حالة اعتقال تعسفي منذ بداية العام الجاري فقط تحول 1204 منهم إلى مختفين قسريا، كانت قوات النظام مسؤولة عن 1733 حالة اعتقال تعسفي منها، بينهم 80 طفلا و97 سيدة.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*