السويد تضع خارطة لمدن سورية لن تستقبل لاجئيها، فهل تلحقها دول أوروبا؟

أصدرت وكالة الهجرة السويدية، الخميس، تقييمًا جديدًا للحالة الأمنية في سوريا، أعلنت فيه الحكومة السويدية تخلّيها عن آلية منح حق الإقامة لفئة من اللاجئين القادمين من سوريا، بعد إدخالها تعديلاً مدروساً حول تحديد الوضع الأمني داخل سوريا.
ويستهدف التقييم، الذي نشره موقع “The Local”، المواطنين الذين يقيمون في مناطقَ سوريّة آمنة وتخلو من تهديد حياتهم للخطر.
ونشرت الوكالة خريطة للمناطق الخالية من التهديد، والتي يشملها القرار، وغالبيتها تخضع لسيطرة النظام السوري، وهي: دمشق العاصمة وريفها، مع محافظات درعا والسويداء والقنيطرة، والجزء الخاضع للنظام في محافظة اللاذقية وهو الجزء الأوسع، ومحافظة طرطوس التي تعتبر الأكثر أمنا في سوريا حسب الخريطة. وشملت الخارطة أيضاً محافظة الحسكة الخاضعة للإدارة الذاتية الكردية.
وبالمقابل، تستمر الحكومة السويدية بمنح حق الإقامة إلى اللاجئين من محافظات حمص وحماة والرقة ودير الزور وإدلب والجزء الملاصق لإدلب من محافظة اللاذقية.
وأكدت الوكالة أن هذا التغيير لا يشمل اللاجئين الذين سبق أن حصلوا على حق الإقامة في السويد، وإنما القادمين الجدد من سوريا، كما لا يعني بالمطلق رفض السويد استقبال جميع اللاجئين القادمين من المناطق الآمنة المحددة على الخريطة.
وتجدر الإشارة إلى أن حكومة السويد قد منحت حق الإقامة على أراضيها لنحو 115 ألف لاجئ سوري منذ بداية العام 2013.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*