“تحرير الشام” تطلق القنابل والرصاص على المحتجين في أطمة وباب الهوى وسط مطالبات بإسقاطها

تداولت صفحات التواصل الاجتماعي مقطعاً مصوّراً يظهر إطلاق متظاهرين هتافات ضد “هيئة تحرير الشام”، في بلدة سرمدا المتاخمة للحدود التركية، احتجاجاً على إطلاق عناصر الهيئة القنابل الغازية والرصاص الحي ضد جموع الأهالي المعتصمين عند معبر باب الهوى الحدودي.
 
وهتف المحتجون بإسقاط “تحرير الشام” التي وصفها أحد المشاركين بـ “هيئة تدمير الشام” مضيفاً بأنها “أطلقت علينا القنابل والرصاص لتمنعنا من وصول المعبر“.
 
يتزامن ذلك مع اقتحام مئات المتظاهرين معبري أطمة وباب الهوى الحدوديّين، أسفر عن تحطيم باب معبر أطمة ودخول العشرات إلى داخل الأراضي التركية قبل إيقافهم من قبل قوات الجندرمة.
 
وأظهرت الصور الواردة من المعبرين حمل المحتجين لعلم الثورة السورية، ما أثار حفيظة “هيئة تحرير الشام” ودفعها لقمع المحتجين، حسب ما وصف بعض الناشطين.
 
وبات من المؤكد أن الأيام القادمة، في حال تحقق وقف إطلاق النار الذي أعلنه الروس مؤخراً، ستهيئ فرصة ربما تكون الأخيرة أمام أهالي إدلب، للتخلص من “هيئة تحرير الشام”، التي حرفت ثورتهم وساهمت بخسارة مدنهم وبلداتهم.
 
وصار من الملح انتزاع شوكة الهيئة من خاصرة إدلب بعدما صبغتها بالسواد ودفعت بالمجتمع الدولي للكف عن دعم أبنائها وإطلاق يد روسيا ونظام الأسد لتدميرها واحتلال مدنها وتهجير أهلها بحجة محاربة “النصرة” والإرهاب.
 
ويرى الكثير من النشطاء إن الخطوة الأولى لحماية الأهالي هي في عودة الفصائل التي تحمل أهداف الثورة الأولى والمنسجمة مع توجه أهل المحافظة الرافض لمشاريع “القاعدة” و”السلفية الجهادية”، لتعود الثورة إلى مسارها الوطني دون استعداء العالم.
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*