أهالي إدلب يتنفسون الهدوء الحذر بعد 4 أشهر وحشية

وسط حالة من الترقب والحذر، تنفّس الأهالي في محافظة إدلب الصعداء مع توقّف هدير الطيران الحربي الروسي- الأسدي وغيابه عن سماء إدلب، منذ ساعات الصباح الأولى رغم خرق النظام لبيان وقف إطلاق النار الذي أطلقه الروس البارحة.
الخرق جاء عبر قصف مدفعي لقوات الأسد بعد بدء سريان الهدنة التي أعلنها الروس، الساعة السادسة صباح اليوم السبت، على جرجناز والغدفة والتح والدير الشرقي، دون وقوع إصابات، ليتوقف بصورة شبه تامة عند الساعة الثامنة صباحاً.
وحتى ساعة كتابة التقرير لم يصدر عن فصائل المعارضة المسلحة أي بيان أو تعليق حول القبول أو رفض الهدنة. يعود ذلك، بحسب مراسل “زيتون” في إدلب، لعدم ثقة الأهالي والفصائل بهدنات النظام وحليفه الروسي اللذان لا يلبثان أن يستأنفا القصف والهجوم.
ويذكر المصدر بأن عدداً من العائلات توجهت إلى قراها وبلداتها التي نزحت منها خلال اليومين الأخيرين، مستغلة توقف القصف الجوي، لتتمكن من لملمة حاجاتها قبل العودة مجدداً إلى مناطق النزوح.
وكان المدنيون في محافظة إدلب قد شهدوا أقسى وأشدّ الهجمات العسكرية منذ نحو 4 أشهر، لم يلتزم خلالها الروس ونظام الأسد بالهدنة المعلن عنها في مؤتمر أستانا 13 الذي عقد مطلع شهر آب/ أغسطس الجاري.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*