تائهون في أرضِهم!

مئتانِ واثنانِ وأربعون منها تفتقرُ لأدنى مقوماتِ العيشْ
ربعُ مليونَ طفلٍ نازحٍ باتوا بلا مأوى
مئةٌ واثنتانِ وثلاثون مدرسةً دمرها القصفُ الهمجيُ الأخيرْ
ألفٌ ومئةٌ وثلاثٌ وتسعونَ مدرسةً في إدلبَ، نصفُها خارجَ الخدمةِ اليومْ
ما يقاربُ مئةٌ واثنانِ وتسعونَ ألفاً فقدوا مدارسَهُم خلال النزوحْ
ثلاثمئة وخمسون ألفَ طفلٍ لا يجدون مكانًا يذهبون إليه إذا تصاعد العنفُ في إدلبْ.
“أطفالُ سوريا أخبروا يونيسفْ بأنّ ما يعيشونه فاق أيَّ تحمّل”.
أكثر من أربعين بالمئة من الأطفالِ النازحينَ في إدلبَ لم يعرفوا سوى الحربَ منذ ولادتهمْ.
عايشوا القصفَ والدمارَوالجوعْ.
بعضُهم فقد أحدَ والديهِ أو كليهِما قبلَ النزوحْ.
وشاهدوا جثثًا لأشخاصٍ كان أصحابُها جزءًا من حياتِهم
واليومَ همْ مقتَلَعون من عالمِهم الصغيرِ بعد أنْ نزحوا..
مشاعرَ الضياعِ والألمِ ولّدتْ أزماتٍ نفسيةً بدتْ ملامحُها على معظمِ من نزحَ من الأطفالْ..
فمن يعيدُهم إلى بيوتِهم؟
 
https://youtu.be/Ol4WE563cPE

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*