قيادي في الجيش الوطني يحرض عناصر الهيئة على تركها

حث القيادي في الجيش الوطني، ورئيس المكتب السياسي لـلواء المعتصم مصطفى سيجري، عناصر هيئة تحرير الشام للانشقاق عن الهيئة.

وقال السيجري في عدد من التغريدات له على تويتر مناشدا عناصر تحرير الشام ترك صفوف الهيئة والوقوف مع الجيش الوطني “ماذا تنتظرون بعد كل ما قاله أبو العبد أشداء”.

كما تساءل سيجري عما يمكن أن تسمى به أفعال الجولاني سوى أفعال الخيانة، مشيرا إلى أن دخل الجولاني يبلغ ما لا يقل عن 13 مليون دولار شهريا، في حين لا يملك عناصره كفاية أنفسهم فضلا عن عوائلهم، فيما ينعم قائد الهيئة بالسلطة والفوذ.

وجاء في إحدى التغريدات: “إن لم يكن احتكار الأموال وفرض الضرائب على المساكين والفقراء وتمكين المنافقين وتقريب الانتهازيين والزعران وإقصاء النخب والكفاءات وتعمد تجويع لمرابطين والشرفاء وتقصد إهمال الجبهات وعدم مدها بالإمكانيات إن لم يكن كل ذلك وغيره من إفعال العملاء فيكيف يكون العملاء”.

وأشار السيجري إلى استخدام الجولاني لعناصر الهيئة في قتال الفصائل الثورة والإسلامية بحجة حفظ الساحة وقيادة الجهاد ورفض دخول الأتراك ومنع تمرير الاتفاقيات، ليقوم هو بتسليم المدن والبلدات متسائلا عن مصير الأسلحة الثقيلة التي سلبها من الفصائل.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*