قمة أنقرة المرتقبة اليوم لبحث مصير إدلب

يترقب ملايين السوريين في الشمال المحرر، نتائج القمة التي ستجمع قادة تركيا وروسيا وإيران اليوم الاثنين في أنقرة، حيث من المرجح أن تكون القمة المنتظرة بمثابة الفرصة الأخيرة لتجنيب الشمال السوري تصعيدا عسكريا كارثيا.

وتبدأ اليوم الاثنين أعمال القمة التي ستجمع الرؤساء الثلاث “أردوغان وبوتين وروحاني” في العاصمة التركية أنقرة، لبحث مستجدات الوضع في منطقة خفض التصعيد الرابعة شمال سوريا ونقاط المراقبة التركية، ومحاربة التنظيمات الإرهابية في المنطقة، ومستقبل الحل السياسي وملف اللجنة الدستورية، وملف اللاجئين.

ويحتل ملف إدلب صدارة الملفات التي سيتم بحثها اليوم وغدا في اجتماع الرؤساء الثلاث في أنقرة، حيث تصر تركيا على تراجع قوات النظام من المناطق التي تقدمت إليها مؤخرا لاسيما مدينتي خان شيخون ومورك، وترفض سحب نقطة المراقبة التركية شرقي مورك، بالإضافة إلى طروحات أخرى، تتضمن انسحاب النظام وإدارة المدينتين من قبل روسيا وتركيا وضمان عودة المدنيين.

فيما تحاول روسيا فرض أمر واقع جديد في الاتفاق المتعلق بالمنطقة منزوعة السلاح الموقع في سوتشي الروسية، بعد التقدم الذي حققته في المنطقة، وبالتالي السعي للحفاظ عليها وتعديل الاتفاق بما يتناسب مع المرحلة والوضع العسكري على الأرض، وسط تهديدات باستئناف العمليات العسكرية على المنطقة انطلاقا من ريف إدلب الشرقي وريف حلب الغربي.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*