مصدر في مديرية تربية إدلب: المديرية مهددة بالإغلاق بعد ثمان سنوات من العمل المتواصل

قال مصدر إعلامي في مديرية تربية إدلب إن المديرية مهددة بالإغلاق بعد ثمان سنوات من العمل المتواصل، بسبب توقف الدعم عنها.

وقال الإعلامي في مديرية التربية بإدلب “مصطفى الحاج علي” لزيتون: “كافأت منظمة كومينكس والتي تدعم مديرية التربية منذ سنوات، الشمال المحرر والأحرار الذين صمدوا في وجه أعتى ترسانة حرب على مستوى العالم، بعد التهجير والتنكيل وقصف المدارس، واستهداف الطلاب في مدارسهم، وتهدم بيوتهم ومدارسهم فوق رؤوسهم، كافأتهم بأن أوقفت عنهم الدعم”.

وأشار “الحاج علي” إن “المنظمات الأممية والأوروبية تستمر بدعم النظام بشكل كبير جدا وبعقود كاذبة وفارغة، حيث تحصل تربية النظام في حماة على المنحة المالية بشكل مستمر ومتزايد عن إدلب، حيث تقوم بوضع أكثر من 70 % من هذا التمويل في جيوب القادة العسكريين والشبيحة وتشتري الذخيرة والسلاح، لكي تقصف بها المدارس التي تدعمها الأمم المتحدة”.


وأضاف “الحاج علي”؛ “للأسف مديرية التربية والتعليم في إدلب الآن مهددة بالإغلاق بعد أكثر من ثمانية سنوات على العمل الجاد، وحققت هذه المديرية التعليم بمستويات عالية جدا، وخرجت عشرات الآلاف من الطلاب في امتحانات الشهادتين الثانوية العامة والتاسع، وكانت تشرف على أكثر من 1100 مدرسة”.


وأوضح أن “النظام دمر واحتل أكثر من 350 مدرسة منها، وكانت تمول بشكل مباشر 7200 معلم ومعلمة، والآن جميع ما ذكر معرض للإغلاق، ولكننا سنقوم بافتتاح المدارس في بداية الشهر العاشر بصفة تطوعية، لأننا بالنهاية أصحاب رسالة”.


الجدير ذكره أن المنظمات المانحة أصدرت بيانا بوقف الدعم عن مديريات التربية والتعليم في شمال غرب سوريا، ولم يذكر السبب من قبل تلك المنظمات إلى هذه اللحظة.

 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*