فيتو روسي صيني ضد قرار وقف إطلاق النار في إدلب

استخدمت روسيا والصين حق النقض “الفيتو” اليوم الخميس، ضد مشروع قرار طرحته الكويت وألمانيا وبلجيكا، يهدف إلى وقف إطلاق النار وحماية المدنيين في محافظة إدلب السورية.

وخلال جلسة مجلس الأمن الدولي للتصويت على مشروع القرار قالت مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية ونائبة منسق الإغاثة في حالات الطوارئ “اورسولا مولر” في الجلسة، إن الأمم المتحدة تطالب بهدنة فورية في إدلب، وإيجاد حلول عاجلة لوضع النازحين، مؤكدة أن 600 ألف شخص من إدلب يعيشون داخل خيم أو في العراء.

وأضافت “مولر” أن الأوضاع الإنسانية في إدلب مقلقة للغاية، وأن أكثر من 400 ألف شخص فروا بين شهري أيار وأب الماضيين من شمال غربي سوريا، مشيرة إلى أن فرار المزيد من السوريين يعني المزيد من الضغط على المنظمات الإنسانية.

وقالت مندوبة الولايات المتحدة الأمريكية في مجلس الأمن الدولي أنه يجب محاسبة الأسد وحلفائه على الجرائم المرتكبة في شمال سوريا، ودعت لحماية المدنيين في مخيم الركبان، وإطلاق سراح المعتقلين في سوريا.

وأضافت المندوبة الأمريكية أن وقف إطلاق النار المزعوم في إدلب يستغله نظام الأسد لإعادة ترتيب صفوفه، وطالبت الأمين العام بنشر تحقيق الأمم المتحدة حول إدلب للعلن.

من جانبه قال المندوب الألماني في مجلس الأمن الدولي إن الغاية من مشروع القرار الألماني الكويتي البلجيكي هي إنسانية بحتة، وأضاف: “سنصوت اليوم على مشروع قرار لحماية المدنيين في إدلب، وندعو أعضاء المجلس للتوحد خلفه”.

وقال مندوب فرنسا في مجلس الأمن إن جرائم النظام السوري في إدلب يجب أن لا تمر دون عقاب، مؤكدا دعم جهود المبعوث الأممي لحسم ملف اللجنة الدستورية وفق أسس حيادية.

إلى ذلك استشهد مندوب بريطانيا في مجلس الأمن الدولي بقول مساعدة الأمين العام للأمم المتحدة للشؤون الإنسانية: إن العالم يتابع هذا المجلس، وقال: “لكن الشعب السوري برجاله ونساءه وأطفاله يموتون وهم يشهدون هذا الموقف”.

وحصل مشروع القرار على تأييد 12 دولة ومعارضة كل من روسيا والصين وامتناع دولة واحدة عن التصويت، ويحتاج أي قرار لتبنيه في مجلس الأمن لتأييد تسع دول من أصل خمسة عشر، على أن لا تستخدم أي من الدول الخمس دائمة العضوية حق النقض “الفيتو” وهو ما قامت به كل من روسيا والصين.

 
 
 
 

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*