مختار ثورة سراقب يستنهض الأهالي ضد تحرير الشام

وجه أحد أهالي مدينة سراقب عبر صفحته الشخصية علي فيسبوك نداء لأهالي مدينته حثهم فيه على التنبه لخطر هيئة تحرير الشام وما تشكله من تهديد لمحافظة إدلب والأراضي المحررة.

وكتب “محمد فضل حسن الحسان” في 17 من الشهر الحالي منشورا قال فيه: “مجرمون استولوا على السلطة ومنعوا الانتخابات بقوة السلاح”.

وأشار الحسان إلى مقتل الإعلامي “مصعب العزو” الذي قضى على يد هيئة تحرير الشام، وإلى اخفاء كل من وثاب العزو وياسر الددو وأحمد رحال والقيادي لدى الهيئة أبو العبد أشداء.

وأضاف الحسان: “ورأيتم سرقة أموالكم الخاصة والعامة من المعابر مرورا بالماء والكهرباء مستغلين الناس حتى في مقومات حياتهم، فلا يكاد يمر يوم إلا ويوجهون فيه الإهانات عبر قرارات حكومتهم برفع الأسعار بدءا من الخبز وليس انتهاء بالمولدات الكهربائية”.

وذكر الحسان ما تمارسه هيئة تحرير الشام من محاصرة الأهالي في لقمة عيشهم بشكل فج، وإرهاب الناس بخطف الأهالي عبر مجموعات ملثمة تجول في الطرقات.

ولفت الحسان أن لا فرق بينهم وبين نظام الأسد في تعاملهم مع الأهالي سوى بعدم استخدامهم للسلاح الكيماوي الذي لا يملكونه، مؤكدا أن هيئة تحرير الشام قد هجرت أهالي إدلب كما هجرهم النظام واعتقلوا الثوار والناشطين كما فعلت قوات النظام سابقا.

وأوضح الحسان أن النظام كان يقوم بسرقة كل شيء مقابل تقديم خدمات بسيطة في حين أن هيئة تحرير الشام تنهب كل شيء وتخرب ما تبقى من خدمات.

وذكر الحسان بما ورد حديث أبو العبد أشداء قائلا: “كل هذا تحت اسم الجهاد رغم أنهم يرابطون على 150 نقطة رباط من أصل 500 نقطة يرابط فيها الجيش الحر”.

وكان الحسان قد خاطب خطباء المساجد في منشور سابق جاء فيه: “إذا لم تكونوا قادرين على قول الحق بأن سبب خسارتنا هم من استولوا على السلطة بقوة السلاح، وسرق المؤسسات، وسجن وقتل الثوار، وسلم الأسرى مقابل الدولارات، وصدروا ومازالوا القمح إلى الأعداء، ومنع المقاتلين من كل الفصائل من الوصول الى الجبهات، وأرهبوا الناس عبر الملثمين في الطرقات، وسرقوا الماء والكهرباء، وأغلقوا الجامعات، وعينوا علينا أوسخنا ليسرقوا لهم ويسرقوهم، وهجروا أغلب الفصائل من ديارهم، ورفعوا أسعار الخبر والغاز و المازوت، إنك أنت الخائن وأنت شريك بشار وبوتين في وأد ثورتنا أولا، لكم أن لا تعتلوا المنابر أيها ………..”.

وحملت التعليقات على منشورات الحسان كماً كبيراً من التأييد لما جاء فيها، كما شهدت مشادات كلامية بين بعض المؤيدين لهيئة تحرير الشام والمعارضون لها، دفعت بصاحب المنشور إلى حذف التعليقات على بعض المنشورات، وبحذف بعض المنشورات بشكل كامل.

يذكر أن “محمد فضل حسن الحسان” الملقب بـ “مختار الثورة” شارك باعتصام الداخلية في دمشق بتاريخ 16 آذار 2011، وهو من أول المشاركين والمنظمين للمظاهرات في مدينة سراقب.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*